العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر البسيط مجزوء الكامل الوافر
إلى البلبل الغريد
محمد حسن فقييا مُقْبِلَ الشِّعْرِ.. ما أحْلاكَ مِن وَتَرٍ
غَنَّى. فَلِلسَّمْع تطريب. ولِلْبَصَرِ!
كيف الهٌروبُ؟! وهذا الروض يَفْتِنُنا
نَضْراً بما فيهِ من زَهْرِ ومِن ثَمَرِ!
لأَنْتِ لِلشِّعْرِ رَمْزٌ طالَما طَمَحَتْ
إليه شَتَّى من الأَرْواحِ والفِكَرِ!
دَعِ الهُروبَ. وأسْعِدنا بِرائعةٍ
مِن بَعد أُخْرى بما تَحْوي من الدُّرَرِ!
قصائد مختارة
ألا من مبلغ السفاح أنا
عمرو بن لأي الثعلبي ألا مَنْ مُبْلِغُ السَّفَّاحِ أَنّا قَتَلْنَا مِنْ زُهَيْرٍ ما ابْتَغَيْنَا
أحب من الحلواء ما كان مشبها
أبو طالب المأموني أحب من الحلواء ما كان مشبهاً بنان عروس في حبير معصب
فقلت لها بخلت علي يقظى
جحظة البرمكي فَقُلتُ لَها بَخِلتِ عَليَّ يَقظى فَجودي في المَنامِ لِمُستَهامِ
سقنا رفيدة حتى احتل أولها
أوس بن حارثة سُقْنا رُفَيْدَةَ حتى احتلّ أولُها تَيْماءَ يُذْعرُ من سُلاّفِها حَدَدُ
ما لي رأيتك معرضا
أبو العلاء المعري ما لي رَأَيتُكَ مُعرِضاً فَاِسمَع إِذا نَطَقَ الحَصيفُ
تدبر بالأمور على قياس
نيقولاوس الصائغ تدبَّر بالأُمورِ على قِياسِ صحيحِ النَتجِ من دونِ التِباسِ