العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر الطويل
إله أورشليم
معين بسيسولتنسني يميني
لتنسني عيونْ
حَبيبتي
لينسني أخي
لينسني صديقيَ الوحيدْ
لينسني الكَرى
على سرير سهادْ
مثلما السلاحْ
في عنفوانِ المعركهْ
ينسى يدَ المحاربْ
ومثلما الناطورْ
ينسى على كرومِهِ الثعالبْ
إذا نسيتْ
أنَّ بينَ ثدييْ أرضنا يبيتْ
إلهُ أورشليمْ
وأنَّ من قطوفْ
دَمِنا يَعتصرْ
الشهدَ واللّبنْ
وخمرةَ السّنينْ
لكي يعيشْ
ويُفرخَ الوحوشْ
وكي أشيدْ
من الدموعْ
جدارَ مَبكى وكي أُحيلْ
خيمتي منديلْ
للعويلْ
على الذهابْ
بلا إيابْ
قصائد مختارة
هذا نقولا الذي أجرى الدموع دما
ناصيف اليازجي هذا نِقولا الذي أجرَى الدُّموعَ دَماً بفَقْدِهِ وأطالَ النَّوحَ والأسَفَا
دهتك الخطوب فهل تبصر
سلمان بن عبد المحسن العلي دهتك الخطوب فهل تبصر بما حل في الكون أو تصبر
قول لابني وقد قال الطبيب له
عمارة اليمني قول لابني وقد قال الطبيب له لم يبق إلا رجاء الخالق الباري
ألا تلك العمود تصد عنا
المثقب العبدي أَلا تِلكَ العَمودُ تَصُدُّ عَنّا كَأَنّا في الرَخيمَةِ مِن جَديسِ
ركبت الصبا حتى إذا ما ونى الصبا
أحمد بن طيفور رَكِبتُ الصِبا حَتّى إِذا ما وَنى الصِبا نَزَلتُ مِنَ التَقوى بِأَكرَمِ مَنزِلِ
المدينة الباسلة
علي محمود طه طَلَعُوا جبابرةً عليكِ، وثاروا وَوَقَفْتِ أنتِ، ورُوحُكِ الجبَّارُ