العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الخفيف
إلهٌ من نباح
أسامه محمد زامللو كنتُ كلباً من الكلابِ
ينخلِعُ القلبُ من نُباحي
أبتزّ لحمَ الجسومِ حولاً
يُردُّ عظماً من الأضاحي
وأُعملُ الدَّيْنَ في الرّقابِ
فيَنْضَجُ اللّحمُ بالجراحِ
لكان قومي تبرّكوا بي
عِنْدَ المساءِ وفي الصّباحِ
وأجمعوا أنّهم بخيرٍ
ما دمتُ ذا الأمرِ في النّواحي
لو صارَ ذا الكلبُ في ثراءٍ
في قصرهِ غيْرَ مستباحِ
ما بين نهْرينِ كالسِّوارِ
من حول تلّيْنِ في الضَواحي
ما ظلّ منهُ سوى النّباحِ
يهبُّ ليلاً مع الرّياحِ
وما عداهُ فكلّ أمرٍ
يخصّهُ ليس في المُباحِ
يعودُ بالطُّعْمِ حينَ يُمسِي
بحاجة الصّوتِ للنّجاحِ
يقبّلُ الطفلَ والأيادِي
يحدّثُ الناسَ بانفتاحِ
ويمنعُ العظْمَ حين يُمسي
شيخًا على مجلسِ القداحِ
لبرّرَ القومُ كلَّ نقصٍ
فيهِ وقالوا لمَن يُلاحي:
أن احمدِ اللهَ أنْ رُزقنا
كلباً عرفناهُ بالصّلاحِ
لوكنْتُ رأساً من الرؤوسِ
مفوّضَ الشّعبِ باكتساحِ!
عزيزَ قومي وفي الجوارِ
مطأْطأَ الرأْسِ في انشراحِ
لزُيّنَ الحيُّ كي أراهُ
من باب طيّارتي براحِ
وأُدخلَ الدّينُ في خياطِ
كي ألبسَ النّصَ بارتياحِ
وأُطْعمَ النسرُ مِن كتوفي
وسُخّرَ الشّعرُ لامتداحي
واستُظْهِرتْ قصّةُ انتصاري
وزانَ منهاجَهُم كِفاحي
وأمْسكَ الشّرقُ عنْ مَلامي
و مدّنِي الغربُ بالسِّلاحِ
لو جاءَ ذو جُبّةٍ يُنادي
قدْ جئتُ يا قومُ باقتراحِ
أقولُكم أنّه زنيمٌ ؟
أمْ أنّه جاءَ بالسِّفاحِ؟
لَكلُّ ما فيهِ منْ خصالٍ
يبوحُ بالنّسبِ الصّراحِ
رمسيسُ كانَ الهَ مِصرَ
منْ ثمّ جِيءَ بمِنْفتاحِ
لشِنْتمُ الحقَّ ثم قلتمْ
وأنفسٌ عنهُ في انْزياحِ
قد أخطأ الصّحبُ في الكتابِ
وفسّروهُ بلا اصْطِلاحِ
لنا عقولٌ وهُمْ عقولٌ
فمالَنا نحنُ بالصّحاحِ
فواحدٌ يسكنُ السّماءَ
وآخرٌ يسكنُ الضّواحي
نعبدُ من عزّنا نهاراً
ونعبدُ اللهَ في الرّواحِ
لم يُصنع اللهُ إنّما صُنْ
نِعتْ ربوبٌ من النّباحِ
قصائد مختارة
في عيد شمعون الصفاء حفيظنا
حنا الأسعد في عيد شمعون الصفاء حفيظنا صاح الهزار بطيبة التغريدِ
البازية
عائض القرني قاسمتك الحب من ينبوعه الصافي فقمت أنشد أشواقي وألطافي
طفلاً سقطت في الغرزِ ولم أمت
طه محمد علي طفلاً، سقطتُ في الغُرزِ
تطاير في مر العجاج كأنها
الشريف الرضي تَطايَرُ في مَرِّ العَجاجِ كَأَنَّها أَجادِلُ حَطَّتها سِغاباً وُكورُها
أفرخ الزنج طال بك البلاء
بشار بن برد أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ وَساءَ بِكِ المُقَدَّمُ وَالوَراءُ
لا تلوموا خليفة الغرب في اللَه
أحمد الكاشف لا تلوموا خليفةَ الغرب في اللَهْ وِ فما غيره عزاء لنفسِهْ