العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل المتقارب مجزوء الرجز الرجز الخفيف
إكزوديس في الدار البيضاء
أحمد المجاطيعُبَابٌ رجْعُ موسيقى، صراخٌ، عَنْبَرٌ مُهتاجْ
وتسْكَرُ من أنينِ الْجَازِ ألفُ مليحةٍ مِغْناجْ
وتزحفُ إكزوديسُ على ربيعٍ ضاحكِ الأَمْواجْ
فلا كثبانَ مِنْ سيناءَ غَلَّفََهُنَّ لَيْلٌ دَاجْ
ولا بَيْداءَ يَصْدَى الماءُ عندَ سرابها الوهَّاجْ
سوى حلم تهيمُ على مواقِعِ خَطْوِهِ الأَفْواجْ
يلون ليلَ إِسرائيلَ منْ إِشراقَةِ المِعْراج
عيونك يا بلادي صحوة غبشَتْ وَحُزْنٌ ضافْ
أفاعي الليلِ تَعْبَثُ في الدُّروبِ وترْقُصُالأطيافْ
ونجمُكِ مُسْتعارُ الضَّوْءِ لَمْحٌ بارِقٌ خوافْ
أشاحَ بِوَجْهِهِ عَنْ مَوْجَةٍ يَغْتابُها مِجدافْ
فقصَّتْ إكزوديسُ جناحَ رَبِّ في يقيني طافْ
وسالتْ في دمائي موجةٌ مثلوجةُ الأَعطافْ
فيا صحراءُ ظلِّي ماتَ هلاَّ أَوْرَقَ الصفصافْ
دروبُ اللصِّ نَهْرٌ منْ دمٍ يرعاهُ إِنْجيلُ
تُطِل فَتَسْتَهِلُّ أَشِعَّةٌ ويَشيعُ تَرتيلُ
ولكن الذي يجري: دمٌ في القدسِ مَطْلولُ
فإن قلنا غَداةَ غَدٍ، يَدُقُّ النَّصْرَ أُرْغولُ
أغار على جناحِ النَّسْرِ في الظَّلماءِ شَاويل
وتزحف إكزوديسُ في دمي والسَّيْفُ مَسْلولُ
وشمحةُ فرحةٌ في الشطِّ تَنْثُرُها المناديلُ
جراحُ اليَأْسِ تصرُخُ في صلاتي أَدْمعا وتُرابْ
فأُدْلِجُ جَفْنِيَ المَكْدود نَعلي والمرادُ سرابْ
وتفْتَحُ عَشْوَةَ العَيْنيْنِ بِضْعَةُ أضْلُعٍ وحرابْ
وفكٌّ أَدْرَدٌ تَحْتَ النِّعالِ وَطِفْلَةٌ وكِتابْ
فأينَ أفِرُّ لا نَفَقٌ تَغَلْغَلَ في الثَّرى وانْسابْ
ولا كفٌّ تهُدُّ الُّسورَ، تَغْسِلُ لَعْنَةَ الأحْقَابْ
قصائد مختارة
أيها الغازي الذي يغ
أبو فراس الحمداني أَيُّها الغازي الَّذي يَغ زو بِجَيشِ الحُبِّ جِسمي
داع دعاه إلى الجهاد فأزمعا
جبران خليل جبران دَاعٍ دَعَاهُ إِلَى الجِهَاد فَأَزْمَعَا سَفَراً وَجَادَ بِنَفْسهِ مُتَطوِّعَا
أبلغ ضبيعة أن البلاد
المسيب بن علس أَبلِغ ضُبَيعَة أَنَّ البِلا دَ فيها لِذي حَسَبٍ مَهرَبُ
السمر لا البيض هم
بهاء الدين زهير السُمرُ لا البيضُ هُمُ أَولى بِعِشقٍ وَأَحَق
ميلاد إقبال له السماء
صالح مجدي بك مِيلاد إقبال لهُ السماءُ مِن مائِها قَد أَينَع الفَضاءُ
أنا كالحرف قائم بالمداد
عبد الغني النابلسي أنا كالحرف قائم بالمدادِ بالوجود الحق الكريم الجوادِ