العودة للتصفح المتقارب مجزوء الوافر الوافر الطويل الكامل المتقارب
إشراق
عبدالله الفيصلمثلما يشرق الضياء على الأفق
وينهلّ عبر خضر الروابي
وكما تسبح الخمائل في العطر
وتهمي بالطّيب مثل السحابِ
هكذا تشرق الأماني بنفسي
وتهزُّ الأحلام غضّ اهابي
فأحس الوجود ملكي..وأنسى
كل ما فيه من أسى وعذابِ
وتكاد الساعات وهي سراعٌ
تتخطى بالجري ... وهج السرابِ
هي عمري ..أردته جامد الخطو
لتبقى عزيمتي وشبابي
..يا حبيبي , قل لي: أتشعر مثلي
بارتعاشاتِ حبنا الغلاَّب؟؟؟؟
وأجبني هل أنت طيف غريبٌ
عن دنا الناس , إن صحبت اغترابي
يا حبيبي..هل انت مثلي شجيٌّ
لايرى في الحياة غير ضباب ؟؟
وإذا ما التقت بعيني عيناك
حسبت الوجود مغنى تَصابِ
قل ولا تخشى لائماً فهوانا
لم يدنس بالزيف أو بالكذاب
هو عهد القلوب صَحّتْ وفاءً
وأبت للغرام غدر الذئاب
عهد قلبين مؤمنين بأن الحب
...أسمى من خدعة وارتياب
لا تكلني للصمت يلهب قلباً
لم يعد فيه موطن لالتهاب
لا تدعني اهيم خلف ظنوني
فلبعض الظنون وقع الحراب
لا تقل حسبك العيون مجيباً
ربما أخطأت عيوني صوابي
لاتلذ بالحياء مادمت تدري
صدق حبي وعفتي في رغابي
قل ولو هامساً ..أُحبك .. أهوى
فيك كل المنى الكبارِ..العذابِ
إن قلب المحروم يرجوك نطقاً
وحرام حرمانه من جواب
قصائد مختارة
نعم من جميلة إحدى النعم
مهيار الديلمي نَعَمْ من جميلَة إحدَى النِّعَمْ وإن ضنَّ قلبٌ فقد جادَ فَمْ
سكينة عندها دعد
مصطفى التل سكينة عندها دعد وقد جاء بها الوعد
لكم تاج الأبوة راق حسنا
أبو الفتح البستي لكُمْ تاجُ الأُبُوَّةِ راقَ حُسنا وفَوقِ الرِّزقِ دُونَكُمُ الرِّتاجُ
ليبك على الاسلام من كان باكيا
علي بن أبي طالب لِيَبكِ عَلى الاِسلامِ مَن كانَ باكياً فَقَد تُرِكَت أَركانُهُ وَمعالِمُه
ليس ذا الدمع دمع عيني ولكن
ديك الجن ليسَ ذَا الدَّمْعُ دَمْعَ عَيْني ولكنْ هيَ نَفْسِي تُذِيبُها أَنْفَاسِي
ألا فانظروني بعين الصفا
اللواح ألا فانظروني بعين الصفا فهيهات مثلي خليل صفا