العودة للتصفح البسيط الرجز البسيط مجزوء الوافر المتقارب
إرفيني إلى سمائك حتى
أحمد زكي أبو شاديإرفيني إلى سمائك حتى
لا أرى في الوجود إلا الجمالا
أرهقت عزلتي عمرا
رغم إبداعي السنا والخيالا
وتراءيت في سمائك إلها
ما وحبا ونعمة تتلالا
فتعلقت بالأشعة من حو
لي وناشدت حولك الآمالا
سامحتني الأرض التي كم حبتني
إذ رأتني بنشوتي مختالا
سامحت لفتتي إليك لأني
فيك آمنت بالإله تعالى
واهم من يرى الحياة بلا حب
حياة ويضرب الأمثالا
فمآل التقشف المتناهي
كمال الفتون حالا وحالا
لا قيود الورى ولا العرف يجدي
إن أبى الحب أو أراد المحالا
إن تعالى بي السنون فإني
كالنبيين دائما أتعالى
وكأني كالكون ما شاب بالرغ
م من الدهر إن يشب أجيالا
أي فن سأخلق الآن من بع
د بلوغي بقربك الإجلالا
قال ي الدهر سوف تأتي بإعجا
ز فصبرا وسوف تحيا مثالا
سوف تعطي الورى الذي أنت تعطي
من سناها محققا ما استحالا
أنا مثالك المغني الذي ير
سم ألحانه وإن قيل غالي
بات شعري وبات رسمي وما أج
هل معنى حبوت أو تمثالا
ذاك فني في ظلك الضا
حي سينمو ومجده يتوالى
وإذا متّ عاش يسخر بالمو
ت قريرا ويلهم الأجيالا
قصائد مختارة
ألم تر أن المرء تذوي يمينه
القاضي الفاضل ألَم تَرَ أَنَّ المَرءَ تَذوي يَمينُهُ فَيَقطَعُها عَمداً لِيَسلَمَ سائِرُهُ
أهلا بها قوادما رواحلا
صفي الدين الحلي أَهلاً بِها قَوادِماً رَواحِلا تَطوي الفَلا وَتَقطَعُ المَراحِلا
يا ذات أجوارنا قومي فحيينا
المرقش الأكبر يا ذاتَ أَجْوارِنا قُومِي فَحَيِّينا وإِنْ سَقَيْتِ كِرامَ النَّاسِ فاسْقينا
من أهوى
عمر أبو ريشة أنا في خدر من أهوى أراقب كل ما تفعلْ
وإني ومدحي أبا جعفر
الحيص بيص وإنِّي ومَدْحي أبا جعفرٍ بما طابَ منْ شِعْريَ السَّائر
قلوب الفاقدين تئن شوقا
ماجد عبدالله قلوب الفاقدين تئِنُّ شوقًا تكادُ لفرطِ ما تلقى تذوبُ