العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل المتقارب المنسرح البسيط
إذ المرء لم يسرح سواما ولم يرح
النَهشَليإِذِ المَرءُ لَم يَسرَح سَواماً وَلَم يُرِح
سَواماً وَلَم يَبسُط لَهُ الوَجهَ صاحِبُه
فَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِه
فَقيراً وِمَن مَولىً تَدِبُّ عَقارِبُه
وَلَم أَرَ مِثلَ الفَقرِ ضاجَعَهُ الفَتى
وَلا كَسَوادِ اللَيلِ أَخفَقَ طالِبُه
فَعِش مُعذِراً أَو مُت كَريماً فَإِنَّني
أَرى المَوتَ لا يَنجو مِنَ المَوتِ هارِبُه
وَلَو كانَ شَيءٌ ناجِياً مِن مَنِيَّةٍ
لَكانَ أُثَيرٌ يَومَ جاءَت كَتائِبُه
وَسائِلَةٍ أَينَ الرَحيلُ وَسائِلٍ
وَمَن يَسأَلُ الصُعلوكَ أَينَ مَذاهِبُه
مَذاهِبُهُ أَنَّ الفِجاجَ عَريضَةٌ
إِذا ضَنَّ عَنهُ بِالنَوالِ أَقارِبُه
وَداوِيَةٍ يَهماءَ يُخشى بِها الرَدى
سَرَت بِأَبي النَشناشِ فيها رَكائِبُه
لِيُدرِكَ ثَأراً أَو لِيُدرِكَ مَغنَماً
جَزيلاً وَهَذا الدَهرُ جَمٌّ عَجائِبُه
وَدَع عَنكَ مَولى السُوءِ وَالدَهرَ إِنَّهُ
سَتَكفيكَهُ أَيّامُهُ وَتَجارِبُه
وَتَلقى عَدُوّاً مِن سِواكَ تَرُدُّهُ
إِلَيكَ فَتَلقاهُ وَقَد لانَ جانِبُه
قصائد مختارة
الشجرة
نزار قباني كوني كوني امرأةً خطرة
قل لعيسى أنف أنفه
ابن الزيات قُل لِعيسى أَنفِ أَنفِه أَنفُهُ ضَعفٌ لِضَعفِهْ
سر يا أسامة ما لجيشك هازم
أحمد محرم سر يا أُسامةُ ما لجيشكَ هَازِمُ أنت الأميرُ وإن تعتَّب وَاهِمُ
تهددني بتصاريفها
عبد المحسن الصوري تُهدِّدُني بتَصارِيفها فأينَ المَعالي وفُرقانُها
يا يارقا لاح من قبا سحرا
ابن الطيب الشرقي يا يارقاً لاحَ من قُبا سحَراً بحيثُ حلَّ منَ النُهى سحراً
ما أحسن الصبر فيما يحسن الجزع
ابن دراج القسطلي مَا أَحْسَنَ الصَّبْرَ فيما يَحْسُنُ الجَزَعُ وأَوْجَدَ اليَأْسَ مَا قَدْ أَعْدَمَ الطَّمَعُ