العودة للتصفح السريع المجتث الكامل المنسرح الطويل
إذا مررت بواد جاش غاربه
أبو فراس الحمدانيإِذا مَرَرتَ بِوادٍ جاشَ غارِبُهُ
فَاِعقِل قُلوصُكَ وَاِنزِل ذاكَ وادينا
وَإِن عَبَرتَ بِنادٍ لاتُطيفُ بِهِ
أَهلُ السَفاهَةِ فَاِجلِس ذاكَ نادينا
نُغيرُ في الهَجمَةِ الغَرّاءِ نَنحَرُها
حَتّى لَيَعطَشُ في الأَحيانِ راعينا
وَتَجفَلُ الشَولُ بَعدَ الخَمسِ صادِيَةً
إِذا سَمِعنَ عَلى الأَمواهِ حادينا
وَتَغتَدي الكومُ أَشتاتاً مُرَوَّعَةً
لا تَأمَنُ الدَهرَ إِلّا مِن أَعادينا
وَيُصبِحُ الضَيفُ أَولانا بِمَنزِلِنا
نَرضى بِذاكَ وَيَمضي حُكمُهُ فينا
قصائد مختارة
حتى متى قلبي عليك عليل
ابن البرون الصقلي حتى متى قلبي عليكَ عليل والى متى هذا الصّدودُ يطولُ
كاتب مكس قلدوه القضا
ابن الوردي كاتبُ مكْسٍ قلَّدوهُ القضا لا زالَ في طردٍ وفي عَكْسِ
أسرفت في الكتمان
يزيد بن معاوية أَسرَفتُ في الكِتمانِ وَذاكَ مِمّا دَهاني
صنعت كأجنحة الحمائم خفة
ابن هذيل القرطبي صُنعت كأجنحةِ الحمائم خِفةً كادت تطيرُ معَ الرّياحِ الخُفقِ
أكثر ذا العام صرت في سفر
محمد الشوكاني أكْثَرُ ذا الْعَامِ صِرْتُ في سَفَرٍ ومِثْلُ ذا للفُؤادِ قَدْ صَدَعا
ينازعني شوق إلى الثغر هاجس
ظافر الحداد يُنازِعُني شوقٌ إلى الثغرِ هاجسُ أَثارتْه أنفاسُ النسيمِ النَّفائسُ