العودة للتصفح السريع الخفيف الكامل الكامل مجزوء الخفيف
إذا مت فادفني إلى أصل كرمة
أبو محجن الثقفيإذا مُت فادفِنّي إِلى أصلِ كَرمَةٍ
تروّي عظامي في التراب عروقُها
ولا تَدفِنَنّي بالفلاةِ فإنّني
أخافُ إذا ما مُتُّ أن لا أذوقُها
أُباكِرُها عند الشروقِ وتارةً
يُعاجلني بعد العشيّ غَبوقُها
وللكأسِ والصهباءِ حقُّ منعَّمٍ
فمن حقّها أن لا تُضاعَ حُقُوقُها
أقوِّمُها زِقاً بِحِقِّ بِذاكُمُ
يُساقُ الينا تَجرُها ونَسوقُها
وعندي على شُربِ العُقارِ حَفيظةٌ
إذا ما نِساءُ الحيّ ضاقت حُلُوقُها
وأُعجِلنَ عن شدِّ المآزر وُلَّها
مُفَجّعةَ الأصواتِ قد جَفَّ ريقُها
وأمنعُ جارَ البيتِ مما ينوبُهُ
وأكرِمُ أضيافاً قِراها طُروقُها
قصائد مختارة
حبي محض لبني المصطفى
الصاحب بن عباد حُبِّيَ محض لبني المُصطَفى بِذاك قَد يَشهَدُ اِضماري
راحتي في البكاء حتى أراكا
أبو تمام راحَتي في البُكاءِ حَتّى أَراكا إِنَّ لي مِنكَ شاغِلاً عَن سِواكا
يا معشر الشعراء غير مغادر
محمد توفيق علي يا مَعشَرَ الشُعَراءِ غَيرَ مُغادِرٍ أَحَداً إِلى ساحاتِكُم أَتَقَدَّمُ
أعرفت بين رويتين وحنبل
الفرزدق أَعَرَفتَ بَينَ رُوَيَّتَينِ وَحَنبَلٍ دِمَناً تَلوحُ كَأَنَّها الأَسطارُ
أنت إن تغز ظافر
المعتمد بن عباد أَنتَ إِن تَغزُ ظافِرُ فَليُطِع مَن يُنافِرُ
ذا شعرك كالأرقم إما لسبا
صفي الدين الحلي ذا شَعرُكَ كَالأَرقَمِ إِمّا لَسَبا وَالعِقدُ كَالغُصنِ البانِ إِن مالَ سَبى