العودة للتصفح المتقارب الرمل الكامل
إذا ما عقد الكاتم
عبد المحسن الصوريإِذا ما عَقَدَ الكاتِم
وحَلَّ المَدمَعُ السَّاجِم
نَشا بَينَهما ما شِئ
تَ من واشٍ ومِن لائِم
فأمّا حالَتي بَعدَكَ
فَاللَّهُ بِها عالِم
فُؤادٌ يَلج النَّارَ
فلا يُحجِمُ عَن جاحِم
وعَينٌ لا يَزالُ الصَّو
بُ مِن دِيمتِها دائِم
فقَد كانَ بماءِ الوَص
لِ فيها ماؤها قائِم
وفاضَ الماءُ لَمَّا
عَزَبَ الماءُ عَلى الحائِم
وما أنتَ لَه مِن بَع
دِ هَذا كلِّه راحِم
ولَو جاءَكَ يَستَسقي
بِما استَسقَى بنُو دارِم
أرَى الهَمَّ ندِيماً ما
عَلى فُرقَتِهِ نادِم
فعَلِّلني بما فَرَّقَ
بَين الهَمِّ والهائِم
بكَاسٍ عُتِّقَت والدَّه
رُ عَنها غافِلٌ نائِم
فما أحسَبُ شَيئاً غَي
رَها مِن صَرفهِ سالِم
ومَن كانَ مَعي في حَض
رَةِ الشَّيخ أبي القاسِم
هَل الذِّئبُ عَلى الضِّرغا
مِ في غابَتِهِ هاجِم
فَتىً إن أعدَمَ الواجِدَ
دَهرٌ أوجَدَ العادِم
أرَى أزمِنَةً يَندُبُ
فِيها الرّاحِلُ القادِم
فإِن مَرَّ بهِ مَرَّ
بِهِ مُرتَقِباً واجِم
ويَثنِيهِ ولو كانَ
عَلى ما سَرَّه عازِم
خِلافاً واعتِسافاً وال
تِزاماً ليسَ باللازِم
وعدواناً ولِلمَخدُو
مِ أن يَعدُو عَلى الخادِم
إذا ما الخاطِرُ النِّاثِ
رُ خانَ القَلَم النَّاظِم
بَنَى بَينَهما فَضلُ
كَ عَهداً ما لَه هادِم
نَسَختَ العُربَ بالعُجمِ
فلا كَعبٌ ولا حاتِم
فأنتَ اليومَ لِلمالِ
ومن جادَ بهِ ظالِم
مَساعٍ ربَّما يَمشي
على الظنِّ بِها الرَّاجِم
فيَمشي بعدَ ما كانَ
نَجِيباً جَمَلاً رازِم
قصائد مختارة
لحمها وأظافرها
نزار قباني .. لا تقولي : أرادت الأقدار إنك اخترت ، والحياة اختيار
الشهيد
عبد الرحيم محمود سَأَحمِلُ روحي عَلى راحَتي وَأَلقي بِها في مَهاوي الرَّدى
جرت في ذلك السهل
قسطاكي الحمصي جرت في ذلك السهل بلا خيل ولا رجل
لمن الركب وحيفا وذميلا
عبد الغفار الأخرس لِمَنْ الرَّكبُ وحَيفاً وذميلا يَقْطَعُ البيدَ حُزوناً وسُهولا
على بعد مليون ميل من أرضنا
صلاح جاهين على بعد مليون ميل من أرضنا من الفراغ الكوني بصيت أنا
يا من حكت شمس النهار بحسنها
صفي الدين الحلي يا مَن حَكَت شَمسَ النَهارِ بِحُسنِها وَبُعادِ مَنزِلِها وَبَهجَةِ نورِها