العودة للتصفح المجتث الخفيف الطويل
إذا ما امرؤ عاش الهنيدة سالما
أنس بن مدركإِذا ما امْرُؤٌ عاشَ الْهُنَيْدَةَ سالِماً
وَخَمْسِينَ عاماً بَعْدَ ذاكَ وَأَرْبَعا
تَبَدَّلَ مُرَّ الْعَيْشِ مِنْ بَعْدِ حُلْوِهِ
وَأَوْشَكَ أَنْ يَبْلَى وَأَنْ يَتَسَعْسَعا
وَيَأْذى بِهِ الْأَدْنى وَيَرْضَى بِهِ الْعِدا
إِذا صارَ مِثْلَ الرَّأْيِ أَحْدَبَ أَخْضَعا
رَهِينَةَ قَعْرِ الْبَيْتِ لَيْسَ يَرِيمُهُ
لِقىً ثاوِياً لا يَبْرَحُ الْمَهْدَ مَضْجَعا
يُخَبِّرُ عَمَّنْ ماتَ حَتَّى كَأَنَّما
رَأى الصَّعْبَ ذا الْقَرْنَيْنِ أَوْ راءَ تُبَّعا
قصائد مختارة
أغنيات إلى الوطن
محمود درويش 1 جبين وغضب وطني ! يا أيها النسرُ الذي يغمد منقار اللهبْ
ألآل ضواحك أم ثغور
ابن قسيم الحموي ألآل ضواحكٌ أم ثغور وليالٍ حوالكٌ أم شعور
ماذا الوقوف بموطنٍ متنكرٍ
عبد الحسين الأزري ماذا الوقوف بموطنٍ متنكرٍ لك في الحياة وأنت فيه واثق
كم قد منحتك حبا
أبو هلال العسكري كَم قَد مَنَحتُكَ حُبّاً وَلَيسَ مِنهُ جَزاءُ
كفى بالهوى ذلا وبالشيب واعظا
الأحنف العكبري كفى بالهوى ذلا وبالشيب واعظا وبالدمع فضّاحا حالما في السرائر
رعى اللّه كفاً منك ساكبة ندى
يعقوب التبريزي رعى اللّه كفاً منك ساكبة ندى على البذل قد عودتها لأعلى الضن