العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل الرجز الرمل الطويل
إذا كنت ملهوفا أصابتك نكبة
الفرزدقإِذا كُنتَ مَلهوفاً أَصابَتكَ نَكبَةٌ
فَنادِ وَلا تَعدِل بِآلِ ذِراعِ
سِراعٌ إِلى المُعروفِ وَالخَيرِ وَالنَدى
وَلَيسوا إِلى داعي الخَنا بِسِراعِ
كَسَوتُ قَتودَ الرَحلِ مِن بَعدِ ناقَتي
بِأَحمَرَ مَحبوكِ الضُلوعِ رَباعِ
فَما حَسَبٌ مِن نَهشَلٍ تَشهَدونَهُ
إِذا صارَ في أَيديهِمُ بِمُضاعِ
قصائد مختارة
ألا يا لقومي لا أرى النجم طالعا
زهير بن جناب الكلبي أَلا يا لَقَوْمِي لا أَرَى النَّجْمَ طالِعاً مِنَ اللَّيْلِ إِلَّا حاجِبِي بِيَمِينِي
أراك غفلت ألا تذكر
المفتي عبداللطيف فتح الله أَراكَ غَفِلت أَلا تَذكُرُ وَهَذي السَّماءُ أَلا تخطرُ
وأقسم لولا أحمد بن محمد
الحيص بيص وأقْسمُ لولا أحمدُ بنُ محمَّدٍ أبو جعفرٍ رَبُّ العُلى والمَفاخِرِ
فابتكرت عاذلة لا تلحي
رؤبة بن العجاج فَابْتَكَرَتْ عاذِلَةٌ لا تُلْحِي قالَتْ وَلَمْ تُلْحِ وَكانَتْ تُلْحِي
يا علي بن سليمان ويا
كشاجم يا عليُّ بْنَ سُلَيْمانَ وَيا مَعْدِنَ العِلْم ويَنْبُوعَ الأَدَبْ
ولما التقينا قرب الشوق جهده
إسماعيل صبري ولمّا التَقَينا قَرَّبَ الشَوقُ جُهدهُ شَجِيَّينِ فاضا لَوعَة وَعِتابا