العودة للتصفح السريع الكامل الخفيف الخفيف البسيط الخفيف
إذا كنت معنيا بأمر تريده
أبو الأسود الدؤليإِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُ
فَما لِلمَضاءِ وَالتَوكُّل مِن مِثلِ
تَوكَّل وَحَمِّل أَمرَكَ اللَهَ إِنَّ ما
يُرادُ لَهُ آتيكَ أَنتَ لَهُ مُخلِ
فَلا تَحسَبنَّ السَيرَ أَقرَبَ لِلرَدى
مِنَ الخَفضِ في دارِ المُقامَةِ والثَملِ
وَلا تَحبِسَنّي عَن طَريقٍ أُريدُهُ
بِظَنِّكَ إِنَّ الظَنَّ يَكذِبُ ذا العَقلِ
فَإِنّي مُلاقٍ ما قَضى اللَهُ أَنَّني
مُلاقٍ فَلا تَجعَل لَكَ العِلمَ كَالجَهلِ
فَإِنَّكَ لا تَدري وَإِن كُنتَ مُشفِقاً
عَليَّ أَبَعدي ما تُحاذِرُ أَم قَبلي
وَكائِن تَرى مِن حاذِرٍ مُتَحَفِّظٍ
أُصيبَ وَأَلفَتهُ المَنيَّةُ في الأَهلِ
قصائد مختارة
أهيف عبل الردف صفر حشاه
ابن أبي البشر أهيفُ عبلُ الردف صِفرٌ حشاه لو قيل للحسن انتسبْ ما عداه
أو ما رأيت الدهر أقبل معتبا
ابن الابار الخولاني أو ما رأيت الدهر أقبل معتبا متنصلا بالعذر مما أذنبا
شفعيني يا شر في رد نفسي
ابن المعتز شَفِّعيني يا شُرُّ في رَدِّ نَفسي فَلَقَد طالَ حَبسُ قَلبي لَدَيكِ
يومنا طيب به حسن القصف
العطوي يَومُنا طَيِّب بِهِ حُسنُ القَصـ ـفِ وَحَثَّ الأَرطالِ وَالكاسات
أحلى من الأمن لا يأوي لذي كمد
ابن سهل الأندلسي أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ فيهِ اِنتَهى الحُسنُ مَجموعاً وَمِنهُ بُدي
أحمل الوزر والأمانة والدي
ابن الرومي أحمل الوزرَ والأمانةَ والدي نَ جميعاً وكلّ ثقلٍ ثقيلِ