العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الطويل
إذا كتبت فخطي زهر آكام
حيدر الحليإذا كتبتُ فخطِّي زهرُ آكامِ
ولؤلؤٌ زنتُ فيه جيدَ أيامي
كأَنَّ في كفِّي البيضا بإنعام
بين الأناملِ فوقَ الطرسِ أقلامي
غيدٌ بحزوى تهادى بين آرام
وفي البياضِ مِدادي لا يُقاسُ به
سوى احورار العذارى في تناسُبه
وخالُها حُسنُ نَقطي في ضرائبه
والسطرُ في كلمي في رِقِّ كاتبِه
سلكٌ بدا درُّهُ في كفِّ نظَّام
ربُّ الفصاحةِ والأقلامِ من رُسُلي
وصحفها غرُّ آيِ الشعرِ من قِبَلي
وما تنزَّهتُ عن قولي ولم أقلِ
أنا كليمُ المعاني واليراعةُ لي
هي العصا والمعاني الغرُّ أغنامي
إنِّي عن الروحِ أعلا الخلقِ مَنزِلةً
عن كلِّ آيٍ أتت في الذكرِ مُنزَلَةً
عن الإِلهِ الذي عمَّ الورى صِلةً
أروي أحاديثَ آبائي مُسلسَلةً
كما روت نَشَواتي بنتُ بسطام
أنا الذي زَلزَلَ الدنيا وأهلَها
ولفَّ في آخرِ الغبراءِ أوَّلها
والبيضُ تشهدُ لو جرَّدتُ أنصلها
في الكرِّ والفرِّ هاماتُ الكماةِ ها
وقعُ الدخيلِ على أقدامِ أقدامي
قصائد مختارة
في وجهه دام العذار وحسنه
المفتي عبداللطيف فتح الله في وَجهِهِ دامَ العذارُ وَحُسنهُ أَخذَ الجَمال عَنِ الكمالِ وَسَلسلهْ
الورقة الأخيرة من مذكرات المتنبي
محمد عبد الباري ( كان لا بد كي يدخل النهر في الشعر...أن يفقد النهر) (شوقي بزيع)
لله غارتنا والمحل قد شجيت
عامر بن الطفيل لِلَّهِ غارَتُنا وَالمَحلُ قَد شَجِيَت مِنهُ البِلادُ فَصارَ الأُفقُ عُريانا
سري وعقود الأفق منثالة النظم
ابن الساعاتي سري وعقود الأفق منثالة النظمِ فكانت يداً مشكورة ليد الحلمِ
لا والذي قصد الحجيج لبيته
الشريف الرضي لا وَالَّذي قَصَدَ الحَجيجُ لَبَيتِهِ ما بَينَ ناءٍ نازِحٍ وَقَريبِ
أراني غريبا في دمشق وأهلها
فتيان الشاغوري أَراني غَريباً في دِمَشقَ وَأَهلُها بَصيرونَ بي لَكِن عَمّوا عَن مَحاسِني