العودة للتصفح الخفيف البسيط المتقارب
إذا قتل العبد المجدع ربه
دويلة الشباميإِذا قَتَلَ الْعَبْدُ الْمُجَدَّعُ رَبَّهُ
فَلَيْسَ لَنا مِنْهُ سِوى قِتْلَةِ الْعَبْدِ
فَإِلَّا يَكُنْ ثَأراً فَلِلنَّفْسِ راحَةٌ
وَلَمْ يَكُ عَنْ غَزْوِ الْأَراقِمِ مِنْ بُدِّ
عَلى أَنَّنِي قَدْ نِلْتُ مِنْهُمْ فَوارِساً
خَياراً وَنَكَّبْتُ الشَّرارَ عَلى عَمْدِ
وَقُلْتُ لِقَوْمِي جاوِزُوا الْعُزْلَ مِنْهُمُ
وَلِلَّهِ أَنْتُمْ كُلُّ ذِي عِزَّةٍ نَجْدِ
فَلَمْ نَرَ إِلَّا يافِعاً فِي جَدِيَّةٍ
صَرِيعاً وَمَنْقُورَ الْحَشَا مائِلَ الْخَدِّ
قَتَلْنا عَدِيّاً وَالشَّلِيلَ وَمالِكاً
وَلَأماً وَدارَتْ حَرْبُنا بِأَبِي سَعْدِ
إِذا أَنا لَمْ أَثْأَرْ بِشَيْخِيَ مِنْهُمُ
فَمَنْ ذا الَّذِي تَرْجُو شِبامُ لَهُ بَعْدِي
وَأَفْلَتَنا تَحْتَ الْحَجاجَةِ جابِرٌ
وَفِيهِ سِنانٌ لَهْذَمِيُّ عَلى نَهْدِ
قصائد مختارة
ناري ذكت يا مليح من خدك النادي
عمر الأنسي ناري ذكت يا مَليح مِن خَدك النادي فَاِطفي لَهيب مُهجَتي يا زينة النادي
في القرية
علي محمود طه غَنِّي بأوديةِ الربيع وطوفي وصِفِي الطبيعةَ يا فتاةَ الرِّيفِ
قد دعاه الحمى به مستجيرا
أحمد الكاشف قد دعاه الحمى به مستجيرا من قتال العدى فلبى مجيرا
أحسن من رمي برعادة
ابو نواس أحسنُ من رمي برعّادةٍ ومن قِذافِ المنجنيقاتِ
الوهية الخلق مجهولة
محيي الدين بن عربي الوهية الخلق مجهولةٌ وشاهدها أبداً يسلمُ
هيا يا محبوب هيا
أبو الحسن الششتري هَيَّا يا مَحْبُوبَ هَيَّا نَرْتَشِف كاسَ الْحُمَيَّا