العودة للتصفح المتقارب المتقارب مجزوء الرجز مجزوء الوافر الكامل الكامل
إذا عرس السارون في بطن زامر
ابن نباتة السعديإذا عرّسَ السّارونَ في بَطْنِ زامِرٍ
فسِرْ وتعوذْ من شِرارِ الطّوارِقِ
ففي الهَضْبةِ الحَمْراءِ إنْ كنتَ سارياً
أُغيْبِرُ يأوي في صُدوعِ الشّواهِقِ
يسالمُ ركبانَ الطّريقِ نهارَهُ
إلى الليلِ مخبوءٌ لإحدى البَوائِقِ
كأنّ بَقايا ما سَرى من قَميصهِ
على متنِهِ أقوافُ بُردٍ شَبارِقِ
يُقَصِّرُ عن يافوخهِ حين تَنطوي
حقيبةُ مملوءٍ من السُّمِّ زاهِقِ
تَناذَرهُ الحاوونَ إذْ بَصروا بهِ
تُسارقُ عيناه بَنانَ المُشارِقِ
وغَرّهُم منه وهم يَخدعونَه
كِراهٌ على أيمانهم والمَواثِقِ
ودونَ الذي يَرجون من سَقَطاتِهِ
حفيظةُ مشبوبِ اللحاظِ مُرامِقِ
مَطولٍ إذا ماطلتَه الكيدَ سادرٍ
جَريءٍ إذا بادهتَه في الحَقائِقِ
قصائد مختارة
أخ زاد معناه في صده
الشريف العقيلي أَخٌ زادَ مَعناهُ في صَدِّهِ وَأَخرَجَهُ التيهِ عَن حَدِّهِ
فإن أبا معرض إذ حسا
الأقيشر الأسدي فَإِنَّ أَبا مُعرِضٍ إِذ حَسا مِنَ الراحِ كَأساً عَلى المِنبَرِ
فوضت أمري للذي
اسماعيل سري الدهشان فوضت أمري للذي تخذته معتمدي
فأنت الغصن اللدن
أبو المحاسن الكربلائي فأنت الغصن اللدن ومنك السجع واللحن
ولقد ذكرتك والنجوم كأنها
الوأواء الدمشقي وَلَقدْ ذَكَرْتُكِ وَالنُّجُومُ كَأَنَّها دُرٌّ عَلى أَرْضٍ مِنَ الفَيْرُوزَجِ
أرضى اليسير وما رضاك يسير
ابن القيسراني أَرضى اليسيرَ وما رِضاكَ يَسيرُ أَنا في الهوى غِرٌّ وأَنت غريرُ