العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر الخفيف الكامل الكامل
إذا ظفرت يوما بقربكم المنا
ابن نباته المصريإذا ظفرت يوماً بقربكُم المنا
فلست أبالي من تباعد أو دنا
ولعت بعشقي فيكُم فتأكدت
معانيه فاستولى فأصبح ديدنا
ولما جنى طرفي رياض جمالكم
جعلتم سهادي في عقوبة من جنى
أجيراننا إن عفتم السفح منزلا
وأخليتموا من جانب الجزع موطنا
فقد حزتم دمعي عقيقاً ومهجتي
غضاً وسكنتم من ضلوعيَ منحنى
وأرسلتُم طيف الخيال لمقلةٍ
إذا ما أتاها استصحب السهد ضيفنا
وكم فيكُم يوم الوداع لشقوتي
هلالٌ سما غصنٌ زها رشأٌ رنا
إذا شمت تحت الحاجبين جفونه
أرى السحر منها قاب قوسين أو دنا
أما والذي لو شاء قصَّر بينكم
فلم يتعب الطيف المردَّد بيننا
لقد خلقت للعشق فيكم جوانحي
كما خلق الملك المؤيد للثنا
مليكٌ له في العلم والجود همةٌ
ترى المال في الإقتار والعيش في العنا
بنى رتباً قد أعرب المدح ذكرها
فيا عجباً من معرَبٍ كيف يبتنى
وأولى الندى حتى اقتنى الحمد مخلصاً
فأكرم بما أولى وأعظم بما اقتنى
وجلى ثغور الأرض من قلح العدى
ولم لا وقد جرَّ الأراك من القنا
يكاد يعد النبل في حومة الوغى
أقاحاً وأطراف الأسنة سوسنا
أخو فعلاتٍ تصرف الروع بائناً
إلى كلماتٍ تنفث السحر بيننا
لئن أجريت ذكرى المعادن إنني
أرى أرضه للعلم والجود معدنا
خليليَّ هذا من حماةٍ محله
فعوجا على الأرض التي تنبت الهنا
فلا جلّقٌ بالسهم تمنع قاصداً
ولا حلب الشهباء تلبس جوشنا
غنيت بجدواه فأطربني السرى
ولا عجبٌ أن يطرب المرء بالغنا
ولا عيب فيه غير أني قصدته
فأنستنيَ الأيام أهلاً وموطنا
تعلمت أنواع الكلام برفده
فأصبحت أعلا الناس شعراً وأحسنا
إذا قيل من ربّ المكارم في الورى
أقلْ هو أو ربّ القريض أقلْ أنا
قصائد مختارة
ما لي أرى المرء اللعين قد اختفى
ابن عنين ما لي أَرى المَرءَ اللَعينَ قَدِ اِختَفى هذي جِناياتُ الأُيودِ عَلى القَفا
دعواتي في الغيب عين الشهاده
عمر اليافي دعواتي في الغيب عين الشهادَهْ بسؤال الحسنى لكم والزيادهْ
تقول حليلتي لما قلتني
عمرو بن معد يكرب تقولُ حَليلتي لمّا قَلَتني شَرائجُ بين كُدرِيٍ وجُونِ
أحجابا بعد المديح ومطلا
البحتري أَحِجاباً بَعدَ المَديحِ وَمَطلاً بَعدَ وَعدٍ مَن ذا بِهَذَينِ يَرضى
ومن لسقيم يكتم الناس ما به
عمر بن أبي ربيعة وَمَن لِسَقيمٍ يَكتُمُ الناسَ ما بِهِ لِزَينَبَ نَجوى صَدرِهِ وَالوَساوِسُ
كنا وكانوا والزمان يسرنا
حسن حسني الطويراني كُنّا وَكانوا وَالزَمان يَسرُّنا لا نَتقي بَأساً هناك وَلا حَرَجْ