العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر مجزوء البسيط الرجز
إذا ضاق عن دنيا الفتى سعة العذر
ابن مكنسةإِذا ضاقُ عن دنيا الفتى سعةُ العُذْرِ
فبالسيفِ عَاقِبْ فهو أَيْسَرُ مِنْ هَجْرِ
ركبتُ كُمَيْتَ الرَّاح وهْي جِمَاحُهَا
شديدٌ ومالي بالتَّفَرُّسِ مِنْ خُبْرِ
وأرسلتُ ما بين الندامى عِنَانَها
فجالتْ وأَلْقَتنِي على وَعِرِ السكر
وإن بساطَ السكر يُطْوى كما جرى
به الرسمُ فيما قيل بالسكر في العُذْر
فإن جدتَ بالصفح الذي أنْتَ أَهْلُهُ
تدارك ذاك الكسر منِّيَ بالجبر
وإلا فإني غيرُ باقٍ بغُلَّةٍ
أَضُمُّ لها عُوجَ الضلوع على الجمر
وما ضاقت الدنيا على مُتَغَرِّبٍ
تَحمَّلَ ثقلاً أن ترحَّلَ عن مصر
وإن كنتُ قد أَذَنَبْتُ ثم غَفَرْتَ لي
فذاك على مقدار قَدْرِكَ لا قَدْرِي
قصائد مختارة
واخجلتي وصحائفي سود غدا
السراج الوراق واخَجْلتي وَصَحَائفي سُودٌ غَداً وَصَحَائفُ الأَبْرارِ في إشْراقِ
في كل يوم عارض لك يمطر
ابن المُقري في كل يوم عارض لك يمطر حظ العدا منه النجيع الاحمر
شكا شعري إلي وقال تهجو
ابن عنين شَكا شِعري إِلَيَّ وَقالَ تَهجو بِمِثلي عرضَ ذا الكَلبِ اللَئيمِ
من يطمس الله عينيه فليس
أمية بن أبي الصلت مَن يَطمُسُ اللَهُ عَينيهِ فَلَيسَ لَهُ نورٌ يُبيِّنَ بِهِ شَمساً وَلا قَمَرا
وريقة من كشكول الريح
عبدالله البردوني قيل عن (صدَامْ):(بوش) اليوم صرَحْ قال(غوربتشوف):(هلمت كول) وضَّحْ
هذا سروري بأبي المعمر
ابن نباتة السعدي هذا سُروري بأَبي المُعَمَّرِ الحسنِ الخَلقِ البديعِ المنظرِ