العودة للتصفح

إذا شئت غناني من العاج قاصف

الفرزدق
لَجارِيَةٌ بَينَ السَليلِ عُروقُها
وَبَينَ أَبي الصَهباءِ مِن آلِ خالِدِ
أَحَقُّ بِإِغلاءِ المُهورِ مِنَ الَّتي
رَبَت وَهيَ تَنزو في جُحورِ الوَلائِدِ