العودة للتصفح الخفيف السريع الخفيف الوافر الرجز
إذا سألتك نفسك أن ترانا
مالك بن حريم الهمدانيإِذا سَأَلَتكَ نَفسُكَ أَن تَرانا
بِمُلكِ الجَوفِ النِجادا
تَرانا بِالقَرارَةِ غَيرَ شَكٍّ
نُقَوِّدُها مُسَوَّمَةً جِيادا
عَلَينا كُلُّ فَضفاضٍ دِلاصٍ
وَأَسيافٌ وَرَثناهُنَّ عادا
سَنَحمي الجَوفَ ما دامَت مَعينٌ
بِأَسفَلِهِ مُقابِلَةً عُرّادا
وَنُلحِقُ مَن يُزاحِمُنا عَلَيهِ
بِأَعراضِ اليَمامَةِ أَو جُرّادا
نَبيتُ مَعَ الثَعالِبِ حَيثُ باتَت
وَنَجعَلُ صَمغَ عُرفُطِهِنَّ زادا
قصائد مختارة
قف المطي معي فهذي كربلا
محمد بن علي البغلي قف المطي معي فهذي كربلا وذهي محل الكرب ويحك والبلا
عاود القلب من سلامة نصب
عمر بن أبي ربيعة عاوَدَ القَلبَ مِن سَلامَةَ نُصبُ فَلِعَينَيَّ مِن جَوى الحُبِّ سَكبُ
ما أحسن العفو من المالك
ابن الرومي ما أحسن العفوَ من المالكِ لا سيما عن هائمٍ هالكِ
جاز بي عرفها فهاج الغراما
حافظ ابراهيم جازَ بي عَرفُها فَهاجَ الغَراما وَدَعاني فَزُرتُها إِلماما
لقد علقت يمينك قرن ثور
جرير لَقَد عَلِقَت يَمينُكَ قَرنَ ثَورٍ وَما عَلِقَت يَمينُكَ بِاللِجامِ
ما أنس ظمآن بعذب بارد
أبو الفتح البستي ما أُنْسُ ظَمآنٍ بِعَذْبٍ باردٍ من بعدِ طُولِ العَهدِ بالبَوارِدِ