العودة للتصفح الطويل الرمل الوافر البسيط الطويل
إذا رمت المديح فكن أديبا
أبو الحسن الكستيإذا رمت المديح فكن أديباً
وضعه في الكرام تكن أريبا
فاحسن ما يرى مدحٌ لشخص
حوى من كل مكرمة نصيبا
كعبد اللَه من قد لقبوه
لما قد حاز من حسب حسيبا
فتى قرَّت به العلياء عيناً
وربته لها فغدا نجيبا
وأكثر في الورى المعروف حتى
تراه لكل ذي عقلٍ حبيبا
به الغرباءُ ترحم حين تسعى
إليه وقلَّ من رحم الغريبا
تفرس فيه صدر الملك خيرا
فكان بما تفرسه مصيبا
بسيرة حمده الركبان سارت
فاغنت عن فتيت المسك طيبا
تدرج في المناصب حيث كانت
له حقاً وكان لها قريبا
فلا عجبٌ إذا صحبته لكن
نرى لو لم تصاحبهُ عجيبا
قصائد مختارة
بالأجرع من جهات ذاك الوادي
عبد الغني النابلسي بالأجرع من جهات ذاك الوادي برق قد دك لمعُه أطوادي
أما والذي أصفاك مني مودة
ديك الجن أَمَا والّذي أَصْفَاكَ مِنّي مَوَدَّةً وحُبّاً لكُمْ في حَبّةِ القَلْبِ يُغْرَسُ
أنت من يا من على تلك الدمن
قسطاكي الحمصي أنت من يا من على تلك الدمَن يذرف الدمع ويستبكي الطلول
تريك بياض لبتها ووجها
الراعي النميري تُريكَ بَياضَ لَبَّتِها وَوَجهاً كَقَرنِ الشَمسِ أَفتَقَ ثُمَّ زالا
حسناء صافية بيضاء ضافية
ابو الحسن السلامي حسناء صافية بيضاء ضافية كأن رونقها في صارم ذكرِ
وقلة طود مشمخر شعافه
الناشئ الأكبر وَقُلَّةِ طَودٍ مُشمَخِرٍّ شعافُهُ لمُلتَمسٍ قَصدَ السَبيل مُزيلِ