العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الطويل
إذا رمت أن أثني بما أنت أهله
تميم الفاطميإذا رمتُ أن أثني بما أنت أهله
من المدح أعيتني خصائلُ أربع
نوالٌ إذا قلَّ النوالُ أفضتَه
ورأى كحدِّ السيفِ بل هو أقطع
وحِلم إذا قلَّت حلُوم ذوِي النُهَى
وطاشت حِجا الأقوام لا يتضعضع
وإِشراق أخلاقٍ صَفتْ في عذوبة
ورقَّت كما رقًَّ الشّراب المشعشع
وفي خصلةٍ من هذه يَغْرَقُ الحِجا
وتغدو القوافي وهي حَسْرَى وظلَّع
وحسبك أن الناس جادوا تصنّعا
وجُودُك طبعٌ ليس فيه تصنّع
وأنك للعلياءِ والمجدِ جامعٌ
وغيرك للورّاث واللؤمِ يجمع
وأنك تَدْنُو كُلَّ يومٍ تواضُعاً
وأنت من الجَوْزَاءِ أعلى وأرفعُ
أهنّيك بالعيدِ الذي أنت عِيدُه
ونورُ سنا إِقبالِهِ حين يَسْطع
إذا ما تأمَّلت الزمانَ وجدته
بكفّيك يُعْطِي من يشاء ويمنع
ولو لم تكن فيه لما لاح بدرُه
ولا أَشرقت شمسُ الضحى حين تطلع
فدونكها من مادحٍ لك ما جدٍ
بذِلّ له شُوس القوافِي وتخضع
له فِطنةٌ لم تَذْبُ يوماً سِهامُها
عن الغرضِ الأقصى ولا تتمنَّع
على انه أمسى وأبياتُ شِعرِه
جُمَانٌ على بُرْدَي علاك مرصَّعُ
ثناء كأن المسك من طِيبِ نَشْرِه
إذا رُدِّدتْ ألفاظُه يَتضوَّع
قصائد مختارة
سيأتي الشتاء الذي كان
محمود درويش سَيَأتِي الشِّتاءُ الِّذي كَانَ.. لِلْمَرِّةِ العاشِرَةْ فَمَاذَا سَأفْعَلُ حِينَ يَجيءُ الشِّتَاءُ الذي كَانَ، مَاذَا سَأفْعَل كَيْ لاَ أْمُوتَ كَمَا
فإن تك حلت فالشعاب كثيرة
جميل بثينة فَإِن تَكُ حُلَّت فَالشِعابُ كَثيرَةٌ وَقَد نَهِلَت مِنها قَلوصي وَعَلَّتِ
شهدت عليكم أنكم سبئية
أعشى همدان شَهِدتُ عَلَيكُم أَنَّكُم سَبَئِيَّةٌ وَإِنّي بِكُم يا شُرطَةَ الكُفرِ عارِفُ
فكان درس كتاب الله مجتهدا
ابن الجياب الغرناطي فكانَ دَرسُ كتابِ الله مُجتَهدا أولى وأوَّل ما قَدَّمتُ في صِغَرِي
الوطن موسيقى أيضاً
قاسم حداد في الموسيقى التي تتجول في غرف بيتنا الصغير والتي تتسلق الجدران والنوافذ ورفوف الكتب
إذا ضاق عن دنيا الفتى سعة العذر
ابن مكنسة إِذا ضاقُ عن دنيا الفتى سعةُ العُذْرِ فبالسيفِ عَاقِبْ فهو أَيْسَرُ مِنْ هَجْرِ