العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الطويل
إبن الأرض
ليث الصندوقأنا طائرة نفاثة من لحم ودم
وقودي الجنون
وركّابي الأحلام
احلقُ في السماء بلا أجنحة
أستعين بساقيّ وذراعيّ دائما
وأحيانا بأهدابي
ألأبنية تصغر حتى تتلاشى
والأشجارُ تصبح أزراراً في معاطفِ الجبال
وجوه أحبابي تتراءى لي
كبحيراتٍ من الزئبق
أحلقُ ساحبا ورائي العالم بخيط
هناك أنهارٌ كحبالِ الغسيل
تُعَلَقُ عليها أثوابُ الزوارق
هناك حقولٌ تنبت المخالبَ والأنياب
هناك نساءٌ بأثوابهنّ السود
يخفين القبور
ويسقين بالدموعِ عظامَ الموتى
لتنبتَ الذكرى صوراً فوتوغرافية
هناك مدافعُ متقابلة
تبصقُ في وجوه بعضها بعضا
فقد أصابتْ عدوى الإنسانِ الحديدَ بالجنون
احلقُ عاليا
احلق وحدي بعيداً
كلا .. معي الزوابعُ والأمطار
اسمعُ غنائي فأقول :
في فمي شعوبٌ تعزفُ على أسناني
كأنها أصابعُ البيانو
أقلبُ طيّاتِ الجبال
كأني أقلبُ كتاباً
أحلقُ حولَ القمم
فهي مقاهي النجوم
أحلقُ عاليا .. عاليا .. عاليا
مهما عَلَوتُ
فعيناي تنظران دائما إلى الأسفل
إلى الأرض التي هي أمّي
قصائد مختارة
يقربن طلاب العلا من سمائها
أبو الحسن الجرجاني يقرِّبنَ طلاب العُلا من سمائها ويُهدينَ رُوَّاد النَّدى لجوادها
أسفى على زمن الشباب الزائل
ظافر الحداد أَسِفى على زمنِ الشبابِ الزائلِ أسفٌ أُديم عليه عَضَّ أناملي
من فضله أنه قد كان أول من
السيد الحميري من فضله أنّه قد كان أوّلَ مَن صلّى وآمنَ بالرحمن إذ كفروا
البعد الثالث
معز بخيت و أتى بريقك يا لقاء يرفّ من فرط الحبور
لا شيء يبدو لي هناك
عبد العزيز جويدة لا شيءَ يبدو لي هناكْ أنا لستُ أطمعُ في سِواكْ
لحا الله هذا الدهر كم هد مفردا
نبوية موسى لحا اللّه هذا الدهر كم هدّ مفردا وكم خيّب الآمال فينا وأفسدا