العودة للتصفح مجزوء الكامل الرجز الكامل الطويل البسيط الطويل
إبك ... لا شيئ يفرح
علي الشرقاويحسكاً يعشب الحزن ،
والماء يظمأ ، تعلك أطفالها زهرة الملح ،
والحلم : هذا النبي المقيّد ،
ذاكرة الشجر ،
الحلم : هذا التواصل بالمد
( كنا معاً نترافق في صرخة البحر ،
يجلسني بين عين وأخرى أداعب ضوء الأفق. )
وطني القرط ،
في مقلتيك السحابة كاذبة ،
تتلامع في كتف العسكريين ، فوق المتاجر ،
يا وطني تتقيح ،
يفرش جلدك مائدة من رماد المجاعة ،
هل أنت خبز تعفن في ظلمات المخازن ؟
أم أنت طاولة دمية ،
مقبرة ؟
( حين كنا نغوص الى القاع
كنت سمائي ومائي
انا الأفق الشاطئ الشجرة )
وطني .. ابك .. لا شيئ يفرح
انت كيس محشي بضحك الدنانير،
يسحل صوتك ، يرمي الى السجن ،
يضحك في موتك التافهون ،
وطني .. ابك .. لا شيئ يفرح
فجأة سوف تأتي السجون
فجأة .. سنكون معاً داخل السجن ،
ها اول الصيف فات ،
الأسابيع أحذية ،
والشهور سيوف تشرع للقتل
في عتبات السنة .
قصائد مختارة
يا رب قد علقته
الشاب الظريف يَا رَبِّ قَدْ عُلّقْتُهُ لَدْنِ المَعاطِف أَهْيَفَا
يا هرم ابن الأكرمين منصبا
لبيد بن ربيعة يا هَرِمَ اِبنَ الأَكرَمينَ مَنصِبا إِنَّكَ قَد وَليتَ حُكماً مُعجِبا
وأرى المقاهي بالشباب أواهلا
محمد توفيق علي وَأَرى المَقاهِيَ بِالشَبابِ أَواهِلاً قُطّانُهُنَّ مُطَربَشٌ وَمُعَمَّمُ
عجبت لشكري كيف يرجو بجهده
ظافر الحداد عجبتُ لشُكرِي كيف يرجو بجهدِه مُكافاةَ ما يُولى الحسينُ من الفَضْلِ
ردي علي الذي أبقيت من روحي
أبو الفضل الوليد ردّي عليَّ الذي أبقيتِ من رُوحي وارثي لحالةِ مجروحٍ ومقروحِ
وما كنت أدري أن مالك مهجتي
أبو حيان الأندلسي وَما كُنتُ أَدري أَنَّ مالِكَ مُهجَتي يُسَمّى بِمَظلومٍ وَظُلمٌ جَفاؤه