العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الطويل الكامل
أي نجم بدا يشع منيرا
إبراهيم الطباطبائيأيُّ نجمٍ بدا يشعُّ منيرا
طبَّق الكون بهجةً وسرورا
إن بدا لليعون وهو صغيرٌ
فهو للمكرمات شبَّ كبيرا
بي وليدا وافى عديم نظير
لفَّ منه القماط غُصنا نضيرا
ولدته العلى رضيع لبانٍ
فامترى خلفها الحفيل درورا
قد رعينا الخدود منه رياضاً
وشربنا اللحاظ منه غديرا
حرر الحسن منه فوق جبين
فقرأنا الجمال فيه سطورا
حيّ خشف الغوير حلَّ فينا
شدَّ عقد النطاق طفلا غريرا
إن رمى نحوه الحسود بطرفٍ
ردّ طرف الحسود عنه حسيرا
وغريرٍ قد جاد فيه قديرٌ
قد حمدنا فيه العزيز القديرا
طاف يسقي السلاف فيه مديرا
يا فديناه ساقيا ومديرا
عطَّر الكون منه طيب أريج
تحمل الريح من شذاه عبيرا
شادنا ساجي اللحاظ نفوراً
علّم الشادن الأغنَّ النفورا
أطلقته لنا الحواضن نصلاً
مرهف المقربين عضباً طريرا
إنما الابن تجرة لأبيه
حبذا من تجارة لن تبورا
سوف ندعوه للفضائل خدناً
وسنرجوه للعلوم سميرا
كيف لا وهو منتمٍ لكريم
أحرز الفضل سابقاً وأخيرا
موسوي النجار جدّاً ولكن
عدَّ للفخر شبَّرا وشبيرا
قصائد مختارة
يفديك عبد كم دعاك مسطرا
ابن نباته المصري يفديكَ عبدٌ كم دعاك مسطراً رقّ المديح فحاز أوفر حقّه
قد أومضت حكمة الإنجيل عن رسل
جرمانوس فرحات قد أومضت حكمةُ الإنجيل عن رُسُلٍ وحندسُ الكفر والطغيان جَنَّا
يا من هو الغصن الرطيب إذا انثنى
الشريف العقيلي يا مَن هُوَ الغُصنُ الرَطيبُ إِذا اِنثَنى وَاِبنُ الغَزالَةِ وَالغِزالُ إِذا رَنا
تذكر منها القلب ما ليس ناسيا
جميل بثينة تَذَكَّرَ مِنها القَلبُ ما لَيسَ ناسِياً مَلاحَةَ قَولٍ يَومَ قالَت وَمَعهَدا
حواء أمك حبها أشقانا
أبو الفضل الوليد حوّاء أُمُّكِ حبُّها أَشقانا يا ليتَ تفّاحَ الهوى ما كانا
غير المحبه بقلبي ما زرعتو قط
بلبل الغرام الحاجري غَيرُ المَحَبَّه بِقَلبي ما زَرَّعتو قَط طَرحَ الجَفا عامِلُهُ مالو عَلَيَّ خَط