العودة للتصفح البسيط الخفيف الوافر
أي رزء دهاك يا سمعان
جبران خليل جبرانأَيُّ رُزْءٍ دَهَاكَ يَا سَمْعَانُ
هُزَّ مِنْ هَوْلِ وَقْعِهِ لُبْنَانُ
وَتَلَقَّتْ أَنْبَاءهُ مِصْرُ وهْناً
فَهي وَلْهَى وَمَا لَهَا سُلْوَانُ
يَعْلَمُ اللهُ مَا تَحَمَّلَهُ آلُكَ
فِي المَرْبَعَيْنِ وَالإِخْوَانُ
فَدَحَ الأَمْرُ فِي الفَتَى البَاسِطِ الكَفِّ
وَفِي العَفِّ قَلْبُهُ وَاللِّسَانُ
فِي عَزِيزٍ بَنَى مِنَ الجَاهِ صَرْحاً
لَمْ يُطَاوِلْ بُنْيَانَهُ بُنْيَانُ
نَالَ مَا شَاءَ مِنْ مُنىً وَتَنَحَّى
عَنْ طِرَادٍ فِي شَوْطِهِ الأَقْرَانُ
ذَاكَ إِنْ كَانَ بِالإِجَادَةِ
وَالجُودِ وَلُوعاً وَدَأْبُهُ الإِحْسَانُ
كُلُّ فِعْلٍ لِلْخَيْرِ سَاهَمَ فِيهِ
وَأَجَابَ الدُّعَاةَ أَيّاً كَانُوا
لَيْسَ بِدْعاً وَقَدْ تَوَى أَنْ يُعَ
زى كُبَرَاءُ البِلادِ وَالأَعْيَانُ
عُدِمُوا رِزْقَهُمْ وَأَقْسَى عَلَيْهِمْ
عَطْفُهُ يَعْدِمُونَهُ وَالحَنَانُ
فِي الزَّمَانِ القَرِيبِ وَاحَرَّ قَلْباً
أَيْنَ أَمْسَى فِي الغَيْبِ ذَاكَ الزَّمَانُ
كَانَ قَوْمُ أَحَبَّهُمْ وَأَحَبُّوهُ
وَصَانَ العَهْدَ الوَثِيقَ وَصانُوا
إِنْ أَلَمَّتْ بِهِمْ نَوَازِلُ مِمَّا
عَزَّ فِيهِ النَّصِيرُ وَالمِعْوَانُ
لا يَقُولُونَ مَنْ فَتَاهَا وَسَمْعَانُ
فَتَاهَا المُرَجَّبُ اليَقْظَانُ
عَجِزُوا اليَوْمَ عَنْ فِدَاءٍ وَمَا
أَغْنَى الوَفَاءَ البُكَاءُ وَالأَشْجَانُ
آهِ مِمَّا تَبُثُّهُ الأَيْمُ الدَّامِيَةُ
القَلْبِ وَالأَبِ الثَّكْلانُ
وَالبَنُونَ الأَولى هُمُ العَوَضُ
الغَالِي تُرَجيهُ بَعْدَهُ الأَوْطَانُ
مِنْ بَنَاتٍ مُثَقَّفَاتٍ وَأَبْنَاءٍ
كَأَزْكَى مَا يَنْبُتُ الفُتْيَانُ
أَيُّهَا الجَازِعُونَ صَبْراً فَمَا
يَنْفَعُ إِلاَّ التَّسْلِيمُ وَالإِذْعَانُ
لَكُمُ اللهُ وَهْوَ خَيْرُ وَلِيٍّ
وَلِمَنْ عَاجَلَ القَضَاءَ الجَّنَانُ
أَقْرَضَ اللهَ كُلَّ قَرْضٍ جَمِيلٍ
فَجَزَاهُ أَضْعَافَهُ الرَّحْمَنُ
قصائد مختارة
جاء بقد قد ثنته الصبا
صلاح الدين الصفدي جاءَ بقد قد ثنته الصبا ورنحت أعطافه الزاهيه
ما تقضى لبانة عند لبنى
البحتري ما تُقَضّى لُبانَةٌ عِندَ لُبنى وَالمُعَنّى بِالغانِياتِ مُعَنّى
خطاب والهه
بدر شاكر السياب أنت تدري ان في قلبي جرحي الف آه تتترى دون بوح
لأعظم حادث حبس الرسول
العباس بن الأحنف لِأَعظَمِ حادِثٍ حُبِسَ الرَسولُ وَأُمسِكَ عَنكَ وَاِنقَطَعَ الخَليلُ
ذنوب سيدي ذنوب
أحمد فضل القمندان لما متى دوب تهجرني ونا لوب العين تبكي أسى والقلب متعوب
استغفر الله من ذنوبي
ابن طاهر استغفر الله من ذنوبي ومن عيوبي وكل شيني