العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط الطويل الطويل
أي حصن كأنه لتعاليه
ابن دانيال الموصليأيٌّ حُصنٍ كأنّهُ لتعاليه
على كاهل السّماء مَشيدُ
كل شهرٍ يبدو عليه هلالُ
الأُفق تاجاً حيثُ السحابُ برودُ
وكأنَّ الجوزاءَ منطقة دا
رت عليه وللثريا عقودُ
كلّمتهم بالسّبِّ ألسِنَةُ النّا
رِ بما تَقْشَعِرًّ مِنْهُ الجلودُ
وأشارَتْ أيدي المجانيق عندي
شُهب صَخْرِ لم ينجُ منها مزيدُ
ما أحسوا والنّارُ تُضرَمُ إلا
كل بُرجٍ في ثقبه أُخدودُ
فتداعَتْ أبراجُها للظى النّا
ر جَميعاً إذْ هُمْ عليها قعودُ
قصائد مختارة
حزت بالكاظمين شأنا كبيرا
حيدر الحلي حُزتَ بالكاظمينَ شأناً كبيرا فابقَ يا صحنُ آهلاً معمورا
بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
ناصيف اليازجي بها يُوسُفُ العبسيُّ أوصَى لَدَى القَضَا جمالاً لبيتِ الله قد رَاقَ شَكْلهُ
في سفل ذاك الصدغ خال كلما
صلاح الدين الصفدي في سفل ذاك الصدغ خال كلما قبلت وجنته يقيم قيامي
وليل تكاد الكف تلمس جلده
تامر الملاط وَلَيلٍ تَكادُ الكَفُّ تلمسُ جِلدَهُ تَرامَت بِهِ الظلماءُ سُدلاً عَلى سُدلِ
حملت عليها ما لو ان حمامة
عبيد بن أيوب العنبري حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً تُحَمّلُهُ طارَت بِهِ في الخَفاخِفِ
أغنية للشتاء
صلاح عبدالصبور ينبئني شتاء هذا العام أنني أموت وحدي