العودة للتصفح الهزج المتقارب الكامل
أيها القائل غير الصواب
عمر بن أبي ربيعةأَيُّها القائِلُ غَيرَ الصَوابِ
أَمسِكِ النُصحَ وَأَقلِل عِتابي
وَاِجتَنِبني وَاِعلَم بِأَن سَوفَ تُعصى
وَلَخَيرٌ لَكَ بَعضُ اِجتِنابي
إِن تَقُل نُصحاً فَعَن ظَهرِ غِشٍّ
دائِمِ الغِمرِ بَعيدِ الذَهابِ
لَيسَ بي عِيٌّ بِما قُلتَ إِنّي
عالِمٌ أَفقَهُ رَجعَ الجَوابِ
إِنَّما قُرَّةُ عَيني هَواها
فَدَعِ اللَومَ وَكِلني لِما بي
لا تَلُمني في الرَبابِ وَأَمسَت
عَدَلَت لِلنَفسِ بَردَ الشَرابِ
هِيَ وَاللَهِ الَّذي هُوَ رَبّي
صادِقاً أَحلِفُ غَيرَ الكِذابِ
أَكرَمُ الأَحياءِ طُرّاً عَلَينا
عِندَ قُربٍ مِنهُمُ وَاِغتِرابِ
لَقِيَتنا في الطَوافِ وَصَدَّت
إِذ رَأَت هَجري لَها وَاِجتِنابي
عاتَبَتني ساعَةً وَهيَ تَبكي
ثُمَّ عَزَّت خُلَّتي في الخِطابِ
وَكَفا بي مِدرَهاً لِخُصومٍ
لَسِواها عِندَ جِدَّ تَنابي
قصائد مختارة
الدقائق
إلياس مسوح أود أن أستيقظ، أن تكون لي أيامٌ خاصة وأن أسلم الجسد بدل الروح. مبللة بالنعاس كلماتي، وساقطة. هناك في المقهى أغرق في سرور موحل، تمر الدقائق مُسنّة، رخوة. إنني أسيل على الكرسي، أنتشر في الأشياء العابرة، ومجاناً أمنح عينيّ للفراشات.
ليست قدوداً ولكن هذه أسل
ابن الساعاتي ليست قدوداً ولكنْ هذه أسّلٌ وتلك بيضٌ ومن أسمائها المُقلُ
أنبيك يا حاني الوشام
أبو بكر العيدروس أنبيك يا حاني الوشام يا جوذري يا ريم يا عيطلي
قلمي
سهام آل براهمي بَرِيقُ الحِبْرِ فِي حَرْفِي كَدَمْعٍ قَطرُهُ عَــذَبُ
هنيئا لعينك ورد الكرى
ابن دريد الأزدي هَنيئاً لِعَينِكِ وِردُ الكَرى إِذا اللَيلُ أَردَفَ مِن جانِبَيهِ
لجناب ذي الإكرام والشرف العلي
يوسف بن رويسم لجناب ذي الإكرام والشرف العلي والمجد والمعروف طود الكمّل