العودة للتصفح
الطويل
الرجز
المنسرح
الوافر
الرمل
أيها الفاضل الذي قصر الفا
السراج الوراقأُيَّها الفاضِلُ الذي قَصَّرَ الفا
ضِلُ عن صَنعتْيهِ والأصفهاني
والذي تُنشِئُ الرِّياضَ على مُهْ
رَقهِ هَاطِلاتُ تلكَ البَنَانِ
وَصَلَتْني مِنهنَّ باسِمَةُ الأَزْ
هارِ تَفترُّ عَن شبيبِ المعاني
تُتْحِفُ الرَّوضَةَ التي أَنا فيها
بِأَفَانِينِ الرَّوْحِ والرَّيحانِ
وَيُضَاهِي مَوارِدَ النِيِّلِ فيها
كُلُّ صَافٍ من مَاءِ ذاكَ البَنانِ
وَلَدَى قُرْ بِها بِخفَّةِ ذِي العَي
نِ فَلِلَّهِ أَنتَ مِن إنسانِ
بَانَ لي في فِرنْدِها أَلَقُ الشَّمْ
سِ الذي قَد عَلا على كِيوَانِ
شَمْسُ فَضْلٍ قد وَافقَ الشَّرفَ الأ
عْلَى قَرِيناً أَسْعِدْ بِذاكَ القِرانِ
فَأََضَاءَتْ مَذاهبي بَعدَ ما أَل
زَمَني الدَّهْرُ مَوْقِفَ الحَيْرانِ
وَلَقد جِئْتَ قُرَّةً لِعُيونٍ
سَلِمتْ أَنْ تُعَدَّ في العُمْيانِ
قصائد مختارة
عظمت فلا شيء سواك عظيم
اللواح
عظمت فلا شيء سواك عظيم
وجدت فما يحكي إليك كريم
السماء الأخيرة
علي جعفر العلاق
كانت الريح في القلب
منعشة،
كم من أسير تائه فديته
الحارث بن حبيب
كَمْ مِنْ أَسِيرٍ تائِهٍ فَدَيْتُهُ
... ... ...
رب غليظ الطباع يغلظ عن
أبو تمام
رُبَّ غَليظِ الطِباعِ يُغلِظُ عَن
رِقَّةِ مِثلي في لَحمِهِ وَدَمِه
مكارمه تفوح بكل واد
نافع الخفاجي
مكارمه تفوح بكل واد
كأن يمينه ريح الشمال
أسقيط الطل فوق النرجس
ابن زيدون
أَسَقيطُ الطَلِّ فَوقَ النَرجِسِ
أَم نَسيمُ الرَوضِ تَحتَ الحِندِسِ