العودة للتصفح الخفيف الكامل البسيط البسيط الوافر الرمل
أيها السيد المعظم قدراً
أبو بكر بن مغاورأَيُّهَا السَّيِّدُ المُعَظَّمُ قَدراً
فِي صُدُورٍ وَأَعيُنٍ وَقُلُوبِ
والَّذِي يُرتَجَى لِسَلمٍ وَحَربٍ
وَلِشَقِّ الصُّفُوفِ يَومَ الحُرُوبِ
مَرحَباً بالطُّلُوعِ بَعدَ أُفُولٍ
مَرحَباً بِالإِيَابِ بَعدَ المَغِيبِ
كَم شَكَونَا فِرَاقكُم فَدَعَونَا
جَمَعَ اللهُ شَملَنَا عَن قَرِيبِ
فَأَجَابَ الإِلَهُ مَنّاً فَأُبتُم
وَشَفَيتُم سَقَامَنَا بِطَبِيبِ
فَانعَمُوا الدَّهرَ كُلَّهُ فِي سُرُورٍ
فِي جَنَابٍ مِنَ الزَّمَانِ خَصِيبِ
وَهَنِيئاً بِعِيدِنَا وَهوَ يَشدُو
إِنَّمَا العِيدُ فِي لِقَاءِ الحَبِيبِ
قصائد مختارة
أسقني الراح في شباب النهار
ابن المعتز أَسقِني الراحَ في شَبابِ النَهارِ وَاِنفِ هَمّي بِالخَندَريسِ العُقارِ
تلك الشوارع عرضت امتارا
سليم عنحوري تلك الشوارع عُرّضت امتارا ستاً بستٍّ تدهش النُظَّارا
يا ثابت الراي في الأعمال تجريها
الشاذلي خزنه دار يا ثابت الراي في الأعمال تجريها عن حكمة بلغت أقصى أقاصيها
إرجع إلى السن فانظر ما تقادمها
أبو العلاء المعري إِرجَع إِلى السِنِّ فَاِنظُر ما تَقادُمُها فَاِحكُم عَلَيهِ وَلا تَحكُم عَلى الشَعَرِ
سألنا الربع لو فهم السؤالا
ابن أبي حصينة سَأَلنا الرَبعَ لَو فَهِمَ السُؤالا مَتى عَهِدَ الغَزالَةَ وَالغَزالا
با بني الصديق بشراكم لقد
حسن حسني الطويراني با بني الصدّيق بُشراكم لَقَد حزتمُ في الدين وَالدنيا الفخارْ