العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الخفيف
أيها الربع الذي قد دثرا
إبراهيم الصوليأَيُّها الربع الَّذي قَد دَثرا
خَلَع الدَّهرُ عَلَيه الغِيَرا
أَينَ من كُنتَ بِهِم أنسا وَمن
صِرتُ من بَعدهم مُعتبَرا
عَطف الدَّهرُ عَلَيهِم عَطفَة
سَلب الأُنس وَأَبقى الأَثَرا
وَقَضى مِنك زَمان وَطَرا
طالَ ما قَضيتَ منهُ وَطَرا
قصائد مختارة
يا مهدي الرشأ الذي ألحاظه
ابن عمرو الأغماتي يا مُهدِيَ الرَشأ الَّذي ألحاظُه تَركت فُؤادي نُصبَ تِلكَ الأَسهمِ
ألاعداء الوهميون
ليث الصندوق نبيدُ في حقولنا الجرذان لأنها تسلِمُنا في البرد للمجاعة
لا تلح شيبي وما شاهدت من كبري
محمود الوراق لا تَلحَ شَيبي وَما شاهَدتَ مِن كِبَري ما دُمتُ أَغدو صَحيحَ العَقلِ وَالبَصَرِ
وإبرق له نطق عجيب
صفي الدين الحلي وَإِبرِقٍ لَهُ نُطقٌ عَجيبٌ إِذا ما أُرسِلَت مِنهُ السَلافُ
خواطر حول سلوا قلبي 2
علاء جانب حديث أحمد شوقي رحمه الله عن الدنيا وتقلب أحوالها في هذا النص يشير إلى اتجاهين : اتجاه الإحساس بالزمن وانهزام الإنسان بجبروته وقوته وادعاءاته أمام الشيوخة والهرم ..فتسمع لذلك الشعور صوت أنين يمشي كالتيار الخفي ، لا يزال يخايل نفسية شوقي وطبيعته الميالة للطرب والفرح أكثر من ميلها إلى القعود والاستسلام والحزن ..
نحن لا نكذب ولكن نتجمّل
أسامه محمد زامل نحن إنْ كنّا قد كذبنا فذاك أنّنا أغوتنا حياةٌ غرورُ