العودة للتصفح الكامل المجتث الطويل
أيها البدر البعيد المطلع
حسن حسني الطويرانيأَيُّها البَدرُ البَعيدُ المطلعِ
هَل تُرى يُدنيكَ مني مطمعي
إِنّ ليلاً غبتَ عَني جنحُهُ
قام عندي في مَقامِ البرقع
لَم تُمِط عن محيَّاك المُنى
لا وَلو أُوتيت معنى يوشع
كلّما هاج الهَوى نحوَ اللقا
مهجتي أَشغلتُها بالأدمع
وَإِذا أَشكو النَوى أَو أَرتجي
عَودَتي يَوماً لتلك الأَربُع
هالني بُعدُ المَدى ما بَيننا
وَأَقاصي مَهمَهٍ أَو بلقع
فَتَراني دونَ هذا يائِساً
وَتَراني آملاً أَو لا أَعي
طَيفُكُم إِنسانُ عَيني مؤنسي
وَمنادي قربكم في مسمعي
وَعَلى هَذا وَذاك إِنَّما
مرجعُ الشكوى لربِّ المجمع
فَعَسى يَوماً بِهِ تَشقى العِدا
وَبِهِ يَشفى فؤادي الموجَع
وَأَقول بعد ما ودّعتُهم
قرّي يا عَينُ بِيَوم المرجع
قصائد مختارة
عج بالعقيق وقف بذات الاجرع
عبدالله الشبراوي عج بِالعَقيقِ وَقف بذات الاجرَع وَأَنخ مطيك بِالعَذيب وَلَعلَع
سؤال إلى صلاح الدين الأيوبي
حمد بن خليفة أبو شهاب دع التاريخ يستملي اليراع ويستجلي الصحائف والرقاعا
يا تاركا عجل حالي
الشريف العقيلي يا تارِكاً عِجلَ حالي مِنَ الغِنى ذا خُوارِ
راودني النوم وما برحا حتى طأطأت له راسي
إيليا ابو ماضي راوَدَني النَومُ وَما بَرِحا حَتّى طَأطَأتُ لَهُ راسي
سأظل أمينًا للغتي الأم
محمد إبراهيم ورسمي "سأظل أمينًا للغتي الأم.. وسأبني متوسِّلًا بها..
تنسكت بعد الأربعين ضرورة
أبو العلاء المعري تَنَسَّكتَ بَعدَ الأَربَعينَ ضَرورَةً وَلَم يَبقَ إِلّا أَن تَقومَ الصَوارِخُ