العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط مخلع البسيط الرمل
أين بانوك أيها الحيرة البيضاء
الشريف الرضيأَينَ بانوكِ أَيُّها الحيرَةُ البَي
ضاءُ وَالموطِئونَ مِنكِ الدِيارا
وَالأولى شَقَّقوا ثَراكِ مِن العُش
بِ وَأَجروا خِلالَكِ الأَنهارا
المُهيبونَ بِالضُيوفِ إِذا هَبَّ
ت شَمالاً وَالموقِدونَ النارا
كُلَّما باخَ ضَوؤُها أَقضَموها
بِالقُبَيباتِ مَندَليّاً وَغارا
رَبَطوا حَولَكِ الجِيادَ وَخَطّوا
لَكِ مِن مَركَزِ العَوالي عِذارا
وَحَموا أَرضَكِ الحَوافِرَ حَتّى
لَقَّبوا أَرضَها خُدودَ العَذارى
لَم يَدَع مِنكَ حادِثُ الدَهرِ إِلّا
عِبراً لِلعُيونِ وَاِستِعبارا
وَبَقايا مِن دارِساتِ طُلولٍ
خَبَّرَتنا عَن أَهلِها الأَخبارا
عَبِقاتِ الثَرى كَأَنَّ عَلَيها
لَطمَيّينِ يَنفُضونَ العِطارا
وَقِبابٍ كَأَنَّما رَفَعوا مِن
ها لِمُستَرشِدِ الظَلامِ مَنارا
عَقَدوا بَينَها وَبَينَ نُجومِ ال
أُفقِ مِن سالِفِ اللَيالي جِوارا
أَينَ عِقبانُكِ الخَواطِفُ حَلَّق
نَ وَأَبقَينَ عِندَكِ الأَوكارا
وَرِجالٌ مِثلُ الأُسودِ مَشوا في
كِ تَداعوا قَوائِماً وَشِفارا
حَبَّذا أَهلُكِ المُحِلّونَ أَهلاً
يَومَ بانوا وَحَبَّذا الدارُ دارا
لَم يَكونوا إِلا كَرَكبٍ تَأَنّى
بُرهَةً في مُناخِهِ ثُمَّ سارا
قصائد مختارة
صاحبت أهلك في هواك وهم عدا
أبو الهدى الصيادي صاحبت أهلك في هواك وهم عدا وكظمت غيظاً منهم لا يكظم
كانت زبيد وأنتم بازائها
ابن المُقري كانت زبيد وأنتم بازائها بك جنة ثم ارتحلت بزائها
هذي الروائع من ذاك اللظى خلق
إلياس أبو شبكة هذي الرَوائِعُ مِن ذاكَ اللَظى خُلُقُ ما أَضعَفَ السَيفَ حينَ الخُلُقُ يُمتَشَقُ
كلاب الحراسة
عبد العزيز جويدة كلابُ الحراسةِ حولَ المليكِ
يا من يجدي لمن يجدي
أبو العباس الجراوي يا من يجدي لمن يجدي أسرفت واللَ ه في التعدي
ذا مقام القطب ذي القدر العلي
الباجي المسعودي ذا مَقامُ القُطبِ ذي القَدرِ العَلي سَيدي عَبد العَزيزِ المَهدَوي