العودة للتصفح مجزوء الرجز الوافر المتقارب الطويل الطويل
أيقظتهن وما قضت نوماتها
المرار الفقعسيأَيقَظتُهُنَّ وَما قَضَت نَوماتِها
نُجْلُ العُيونِ نَواعِمُ الأَبشارِ
بيضٌ يُزَيِّنُها النَّعيمُ كَأَنَّها
بَقَرُ الصَّريمِ عَوانِسٌ وَعَذاري
وَكَفى حَداثَتها عَفافُ جُيوبِها
رُغَبَ العُيونِ رَعيةَ المغيارِ
يَنْفَحْنَ بِالآصالِ كُلّ عَشِيَّةٍ
نَفحَ الرِّياض بِحَنْوَةٍ وَعَرارِ
وَلَقَد ذَكرتُكِ وَالخُصومُ يَلُفُّهُمْ
بابٌ يُقارِبُهُم عَلى الأَوتارِ
عِندَ الخَليفَةِ أَن تُنَجَّحَ حاجَتي
أَو أَنْ تردّ حُوارها بِحُوارِ
كَذِب تَخَرُّصَهُ عليّ لِقَومِهِ
سلمُ اللِّسانِ مُحارِبُ الإِسرارِ
قصائد مختارة
ما ليلتي على أقر
مهيار الديلمي ما ليلتي على أُقُرْ إلا البكاءُ والسهرْ
نعم لي وقفة لا للدموع
ابن نباته المصري نعم ليَ وقفة لا للدموع على تلك المنازل والرّبوع
ألا أيها القائد المجتبى
ابن زاكور أَلاَ أَيُّهَا الْقَائِدُ الْمُجْتَبَى وَمَنْ حَازَ فِي الْمَجْدِ أَسْنَى مَقَامْ
لي ما يبرر وحشتي هذا الصباح
يحيى السماوي «قراءة في رسائل من داخل الوطن» لي ما يُبَرِّرُ وحشتي هذا الصباحَ
سقاني سبيع شربة فرويتها
سويد بن كراع سَقاني سُبَيعٌ شُربَةَ فَرَويتُها تَذَكَرتُ مِنها أَينَ أَمَّ البَوارِدِ
لقد طال هذا الليل بعد فراقه
المهذب بن الزبير لقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِه وعَهدى به قبل الفراقِ قصيرُ