العودة للتصفح مجزوء الكامل الرجز الطويل
أيعيش في لبنان حر
إلياس أبو شبكةأَيَعيشُ في لُبنانَ حُرُّ
وَمعيشهُ الأَحرارِ قَهرُ
نَفدَ اِصطِباري في الحَيا
ةِ مَوطِني ما لي مَقَرُّ
ما لي مقرٌّ ثابِتٌ
في مَوطِني ما لي مَقَرُّ
كُلٌّ يُطارِحُني الفِرا
رَ وَلَيسَ لي مِنهُ مفرُّ
لُبنانُ وَالماءُ الزلا
لُ مرقرقٌ لا يُستَقَرُّ
وَالمَرجُ أَخضَرُ باسمٌ
لِلفَجرِ وَالآكامِ خضرُ
وَالبَحرُ مِرآة لهُ
وَلَهُ من الأَزهارِ ثغرُ
وَمن الجِبالِ الشاهِقا
تِ لهُ بناءٌ مُشمخرُّ
لُبنانُ كان بِبأسهِ
أَسداً لهُ الأَجيالُ ظِفرُ
فَإِذا دَهتهُ صَواعِق ال
أَيّامِ رُعباً تقشعِرُّ
فَعَليهِ مرَّ الأَنبِيا
وَالأَقدَمونَ عَلَيهِ مرّوا
فَسَماؤه الوَحيُ الصَحي
حُ وَتربُهُ مَجدٌ وَفَخرُ
إِن فاتَه بَأسٌ قَدي
مٌ لَم يفتهُ سناً وَقدرُ
فَعَلى مفاخره اِستَمَرَّ
وَلَيسَ يبرح يستمرُّ
وَاليَوم قَد عَبَثَت بِهِ
نوبٌ وَجار عَلَيهِ دَهرُ
وَطَوى الزَمانُ كتابه
هَل بَعدَ ذاكَ الطَيّ نشرُ
قالوا وَقَد بَصروا بخدّ
ي مِن دُموعي يُستدرُّ
إِرحل لمصرَ فَقُلت في
نَفسي لَهُم لِلَّهِ مصرُ
سَأَبينُ عَن وَطَني فَفي
وَطَني ثَعالِبُ وَهيَ كُثرُ
وَالثَعلبُ المحتالُ ما
بَطَلت له حيلٌ وَمكرُ
أَنا لا أَزالُ أُحِبُّهُ
فَمحبّة الأَوطانِ نذرُ
لكِنَّ لي عذراً بِهَجري
وَالضَغائِنُ فيهِ عذرُ
قصائد مختارة
لا والذي يا سيدي
ابن حجاج لا والذي يا سيدي يفني الأنام وأنت باقي
إن تصحب السلطان كن محترسا
صفي الدين الحلي إِن تَصحَبِ السُلطانَ كُن مُحتَرِسا مُتقِنَ آدابِ الصَباحِ وَالمَسا
من الشامة القصوى أخذنا فأصبحت
الهذيل بن أم عفاش من الشامةِ القُصْوى أخَذْنا فأصبحتْ تُلَقِّفُ أيديها بذاتِ السَّلاسِلِ
ألوم الردى كم خضته متعرضا
أسامة بن منقذ ألوم الردى كم خضته متعرضا له وهو عني معرض متجنب
أما كلاب فإنا نسالمها
ورقاء بن زهير أما كلاب فإنا نسالمها حتى يسالم ذئب الثلة الراعي
حبذا يوم بالأفراح والأنس معمور
حسن الكاف حبذا يوم بالأفراح والأنس معمور إنشرحن الخواطر فيه والقلب مسرور