العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف الطويل الخفيف
أيا نفحات الريح من أرض بابل
أبو بكر العنبريأيا نَفَحاتِ الريحِ من أرضِ بابل
بحَقِّ الهوى إلاّ حَمَلْتِ رسائلي
إلى خيرِ إلفٍ هام قلبي بحبِّه
به تمّ وَسْواسي وهاجَتْ بَلابلي
وقلت له: يا نورَ قلبي وناظري
رحلتَ بقلبي، والهوى غيرُ راحِلِ
وفرَّقتَ ما بينَ الجُفون ونومها
وواصلتَ ما بيني وبين عواذلي
وإنّ بصحراءِ المُرَيْطِ منازلاً
لأحبابنا، أكرِمْ بها من منازل!
وفيها التي هام الفؤادُ بحبِّها
وكم سائلٍ لم يحظَ منها بطائلِ
تعلَّقها بالأمسِ خِلْواً من الهوى
فقدْ شغلتْهُ اليومَ عن كلّ شاغِلِ
قصائد مختارة
طيف الخيال من النيابتين سرى
البرعي طيف الخَيال من النيابَتين سَرى إِلى الحجاز فَوافي مَضجَعي سحرا
مال المفضل في يد الأفضال
عبد المحسن الصوري مالُ المُفضَّلِ في يدِ الأفضالِ بينَ ابتداءٍ في النَّدى وسُؤالِ
عبد شمس أبي فإن كنت غضبى
الأخضر اللهبي عَبدُ شَمسٍ أَبي فَإِن كُنتِ غَضبى فَاِملَئي وَجهَكِ الجَميلَ خُدوشا
حطام السنين
أحمد سالم باعطب وقالتْ حملْتَ حطام السنينْ وفي ناظريْكَ الأسى والأنينْ
على حبك الباقي مضى عمري الفاني
حسن حسني الطويراني عَلى حبك الباقي مضى عُمريَ الفاني وَفي ودّك الصافي جرى دمعي القاني
من عظيم البلاء موت العظيم
ابن أبي حصينة مِن عَظيمِ البَلاءِ مَوتُ العَظيمِ لَيتَنِي مِتُّ قَبلَ مَوتِ الزَعيمِ