العودة للتصفح المتدارك الطويل الطويل
أيا نجل الأماثل آل بكر
عبد العزيز بن صالح العلجيأَيا نَجلَ الأَماثِلِ آلِ بَكرٍ
وَمَن نالَ الفَخارَ بِغَيرِ نُكرِ
تَفَنَّنَ في العُلُومِ فكلُّ فَضلٍ
حَواهُ العلمُ في بَرٍّ وَبحرِ
ولا تَسأم وَلا تطلُب سِواهُ
وقابِلهُ بِتَقريرٍ وفِكرِ
وجانِب جاهِلاً عنهُ تَلاهى
بِأَنواعِ المَكاسِبِ خَوفَ فَقرِ
فَإِنَّ الرِّزقَ قَدَّرَهُ إِلَهي
فَللأسبابُ تَغطِيةٌ لِسِرِّ
فإِن نَنظُر لأسبابِ البَرايا
لِجَلبِ مَعيشَةٍ أَو دَفعِ ضُرِّ
وَجَدنا العلمَ أَقواها لِدَفع
وَأَحظاها بِمَكرُمَةٍ وَيُسرِ
فَقَد سَجَدَ المَلائِكُ حينَ أَربَى
عَليهِم آدمٌ بالعِلمِ فادرِ
وَكَم بالعلمِ نالَ العِزَّ قَومٌ
وَكَم بِالعِلمِ أَثرَى بَعدَ عُسرِ
وَأَعنِي عِلمَ شَرعِ اللَّهِ فينا
وَلا أَعنِي بهِ عِلماً لِعَصرِ
فإِنَّ تَعَلُّمَ العَصرِيِّ جَهلٌ
يُوافِقُ كُلَّ مَفتُونٍ وَدَهرِي
فَلا تَطلُب بِعِلمِ اللَّهِ دُنيا
فَفِي هَذا الهَوانُ وكلُّ خُسرِ
وَدُنياكَ الَّتِي لا بُدَّ نُطها
بِأمثَل مَن تَرى يَسعَى بأَجرِ
ولا تَحزَن عَلى ما فاتَ مِنها
وَقَد عُوِّضتَ عَنها بِالأَبَرِّ
وَما قَد فاتَ لَم يَذهَب وَلَكن
تَراهُ في الصَّحيفَةِ يَومَ نَشرِ
وَإِن تَعفُ فَإِنَّ العَفوَ خَيرٌ
وَخَيرُ الناسِ ذُو عَفوٍ وَصَبرِ
وَإِن تُضطَرَّ في حالٍ لِشَيء
فَسَل أَقوَى وَأَرحَمَ كُلِّ بَرِّ
قَريبٌ مِنكَ إِن تَدعُوهُ يَسرِي
لَهُ التَّصريفُ في خَلقٍ وَأَمرِ
وَحَسِّن بِالإِلَهِ البَرِّ ظَنّاً
تَجِدهُ عِندَ ذاكَ لِكُلِّ برِّ
وَعظِّم أَمرَهُ في كُلِّ حالٍ
تُعَظَّم في الأَنامِ بِكلِّ قَدرِ
وَقَرِّب نَفسَكَ الدُّنيا إِلَيهِ
بأَخلاقٍ يَراها كُلُّ حَبرِ
تَراها في الكِتابِ عَلَيكَ تُتلَى
فَحَقِّقهَا وَراقِبها بِحَصرِ
وجاهِد نَفسَكَ الدُّنيا عَلَيها
لِتَحظَى بِالكَمالِ وَطِيبِ ذِكرِ
وَجانِب لِلفُضُولِ وَكُلِّ لَغوٍ
فَفِي هَذا إِضاعَةُ كُلِّ حُرِّ
وَأَعطِ الجارَ وَالقُربَى حُقوقاً
قَضاها اللَّه في آياتِ ذِكرِ
وَصَفِّ النَّفسَ مِن حَسَدٍ وَبَغيٍ
ولاقِ الناسَ في لُطف وَبِشرِ
وبِالمَعرُوفِ فأمُر لا تُبالِ
وَقُم بِالنَّهيِ عَن فُحشٍ وَنُكرِ
وَتِلكَ نَصِيحَةٌ جاءَت إِلَيكُم
دَعاها حُبُّكُم يا آلَ بَكرِ
فأنتُم قُرَّةٌ لِلعَينِ دُمتُم
عَلى نَهجِ الرَّشادِ بِكُلِّ عَصرِ
قصائد مختارة
قطر الندى
منذر أبو حلتم قطر الندى .. يا ظل نخلتنا الوحيدة
دن للأبوين وبرهما
عمر اليافي دِنْ للأبوين وبرّهما واصبر لأداء حقوقهما
مداخل للخروج
معز بخيت وانتظرتك .. لم يكن حلمى سوى فرح المدائن بالعبور
من كان بالعيون مأمور
ابن سودون مَن كان بالعيون مأمور تلقى قلبه مكسور
سقاني صفوا من سلاف كريقه
الراضي بالله سَقانِيَ صَفْواً مِنْ سُلافٍ كَرِيقِهِ وحَيَّا فَأَحْيا قَلْبَ لَهْفانَ وامِقِ
يرى ما وأى عنه الرجاء كما وأى
ابن الرومي يرى ما وأى عنه الرجاء كما وأى وما وعدتْ منه الظنونُ كما وعدْ