العودة للتصفح الخفيف الكامل الكامل الطويل السريع
أيا من لساني لا يقوم بشكره
الشريف العقيليأَيا مَن لِساني لا يَقومُ بِشُكرِه
وَلا فيهِ ما يَرقى إِلى وَصفِ بَرِّه
تَهَنَّ بِعيدٍ أَنتَ دُرَّةُ تاجِه
وَواسِطَةُ العِقدِ الَّذي فَوقَ نَحرِه
فَأَنتَ الَّذي إِن جاءَ طَرفِيَ ظامِئاً
إِلى وَجهِهِ رَوّاهُ مِن ماءِ بِشرِه
قصائد مختارة
حي من أجل من تحبذ الظلولا
حرمة بن عبدالجليل حيّ من أجل من تُحِبذُ الظلولا طالما قد سحَبتَ فيها الذيولا
ما أطربت فوق الغصون حمامة
ابن شهيد ما أَطْرَبَتْ فَوْقَ الغُصُونِ حَمامةٌ إِلا رَأَيْتَ دُمُوعَ عَيْني تُسْكَبُ
يا دارة جلت بذي القمرين
محمود قابادو يا دارةً جلّت بِذي القمرينِ ما أَنتِ إلّا هالةُ القمرينِ
في كفها يصلي الحمام
شريف بقنه ١ التقاها على الأرض وسَقَط في السّماء
فديتك كم غيظ كظمت وكم ترى
أبو الفتح البستي فديتُكَ كم غيظٍ كظَمْتُ وكم ترى نَفيْتُ وَحُرُّ النَّفسِ مَن هُوَ كاظِمُ
من فاته من نفسه وعظ
ظافر الحداد مَنْ فاتَه من نفسه وَعْظُ هَيْهاتَ أَنْ يَنْفعَه اللفْظُ