العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الخفيف
أيا من كان لي بصرا وسمعا
عمر بن أبي ربيعةأَيا مَن كانَ لي بَصَراً وَسَمعاً
وَكَيفَ الصَبرُ عَن بَصَري وَسَمعي
يُجَنُّ بِذِكرِها أَبَدا فُؤادي
يَفيضُ كَما يَفيضُ الغَربُ دَمعي
يَقولُ العاذِلونَ نَأَت فَدَعها
وَذَلِكَ حينَ تَهيامي وَوَلعي
أَأَهجُرُها وَأَقعُدُ لا أَراها
وَأَقطَعُها وَما هَمَّت بِقَطعي
وَأُقسِمُ لَو حَلَمتُ بِهَجرِ هِندٍ
لَضاقَ بِهَجرِها في النَومِ ذَرعي
قصائد مختارة
أسدٌ هارب
ليث الصندوق أسدٌ هاربٌ في المدينة لبدتهُ شعلة ٌمن لهب
هل ضمت الأرض مليكا مثل من
أبو الصوفي هل ضَمَّت الأرضُ مليكاً مثل مَنْ قَدْ ضمت اليومَ بأَحْقابِ الزمَنْ
أبا علي لك الأخلاق نعلمها
الصنوبري أبا عليٍّ لك الأخلاقُ نعلمها مبرَّءاتٍ من الأَقذاءِ والدَّنَسِ
قد حط من قدر الحطيئة ذكرها
ابن الجياب الغرناطي قد حطّ من قدر الحطيئة ذكرها وأرتك ذا خطل قريض الأخطل
أين؟
طه محمد علي الشِعْرُ يَكْمُنُ في مكان ما
يجد الناس في ارتياحي الى الظلم
أبو بكر التونسي يجد الناس في اِرتياحي الى الظل م وَميلي لنشره الغازا