العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط مجزوء الخفيف الطويل البسيط
أيا قبلة مرت على ضفتي في
إلياس أبو شبكةأَيا قُبلَةً مَرَّت عَلى ضَفَّتَي في
كَطَيفِ حَبيبٍ مَرَّ في الحُلمِ وَاِنطَلَق
فَأَجرَت بِهِ نَهراً مِن الحُبِّ وَالجَوى
تَدَفَّق ناراً في عُروقي إِلى الرَمَق
مَلكتِ شُعوري إِذ مَلَأتِ جَوارِحي
لَكِ اللَهَ إِنّي في ذُهولٍ وَفي غَرَق
أُقَضّي نَهاري في اِنقِباضٍ وَريبَةٍ
وَيُشتَدُّ بي وَجدي إِذا أَقبَلَ الغَسَق
إِذا قَدمت خَفَّ اللَهيبُ بِمُهجَتي
وَإِن غادَرَتني عاوَدَت مُهجَتي الحُرَق
أَقولُ لِقَلبي إِنَّها الصدقُ في الهَوى
وَفي قَلبِها حُبٌّ لِغَيرِكَ ما خَفَق
فَآمِن بِها آمن بِما في عُيونِها
أَلَم تَرَها أَرغى بِها الماءُ وَاِحتَرَق
وَيا بَصري حِد مَرَّةً عَن طَريقِها
كَأَنَّكَ مَمدودٌ بِخيطٍ مِن القَلَق
وَيا شُعراءِ الأَرضِ ما أَصدَقَ النَدى
إِذا اِبتَسَمَت لَيلى وَما أَكذبَ الوَرَق
وَإِن نَظَرت ما أَبلَغَ الشِعرَ صامِتاً
وَإِن نَطَقَت ما أَعذَبَ الشِعرَ إِن نَطَق
مَرَرتُ بِأَلوانِ الكَلامِ وَوَهجِهِ
فَما جازَ عَيني ثُمَّ ماتَ عَلى الحَدَق
كَغيمٍ خَفيفٍ يَمسح النورُ وَجهَهُ
لِأُولى رِياح اللَيلِ يَنحلُّ في الشَفَق
فَيا أذنُ لا تَخدَعكِ في القَولِ بَهجَةٌ
وَيا قَلبُ عَلِّم أَعذَبُ الشِعرِ ما صَدَق
قصائد مختارة
نشرت ثلاث ذوائب من شعرها
ابن لبال الشريشي نَشَرَت ثَلاثَ ذَوَائِبٍ مِن شَعرِها لِتُظِلّني حذَرَ الوُشاةِ الرُّمَقِ
عام وعام وعام زرت ساحته
محمد بن حمير الهمداني عام وعام وعام زرت سَاحتَه ثم أنثنيت ولا شر ولا جود
رمس الأميرة عبلا فقت في شرف
حنا الأسعد رَمسُ الأميرةِ عَبلًا فُقتَ في شرفٍ إذا صِرتَ يا مُظلِمًا مثوىً إلى الظُّرفَا
صفرة الخمرة التي
ابن دانيال الموصلي صُفرَةُ الخَمرةِ التي كُنتُ أهوى احمِرارَها
أنارت محيا إذ دجا منه فرعه
أبو حيان الأندلسي أَنارَت مُحَيّاً إِذ دَجا مِنهُ فرعه وَأَخصَبَ مِنها الرِدفُ إِذ أَجرد الخَصرُ
أنا جزرنا عن الكذاب هامته
سويد اليشكري أَنا جَزَرنا عَنِ الكَذّابِ هامَتَهُ مِن بَعدِ طَعنٍ وَضَربٍ يَكشِفُ الخُمُرا