العودة للتصفح البسيط المتقارب السريع السريع الطويل أحذ الكامل
أيا فاتني في غنج طرف يرى سحرا
حنا الأسعدأيا فاتني في غنج طرفٍ يُرى سحرا
رويداً بقلبٍ كان في حبكم أحرى
ولا تشمتوا العذال يوماً بمدنفٍ
فؤادكمُ سُؤلي لفي حالهِ أدري
خليلي إن القلب في الحبّ صادقٌ
وليس بغير القلب يجدي لكم خيرا
ظننتم بأن البعد ينسي مُوَلَّهاً
هو العبد في بعدٍ وأنتم لهُ كسرى
ملكتم فؤادي وانثنيتم لعذلهِ
أليس يُرى ذا الأمر من منصفٍ نُكرا
وجعدٍ كما الليل الشديد ظلامهُ
وفرقٍ حكى في نور هالتهِ البدرا
وصدغٍ هو المرآة يُبدي عجائباً
وطرفِ بلا الصهباءِ قد أبدع السكرا
وخدٍّ هو الجوريُّ لكنَّ عرفهُ
فلم يبقِ للتعطير بين الورى ذكرا
وقدٍّ سما الخطّار ليناً ورونقاً
ودر ثوى الياقوت لما أتى الثغرا
يميناً على صدق اليقين حلفتها
لقيت العنا إن كنت أبغي القلا دهرا
فإني لفي حال إبعاد وعكسهِ
عُبَيدٌ ولن أعصى إلى سادتي أمرا
ومثواك في قلبي كما قد ترى دمي
على الوَصل والهجران يا منيتي هدرا
فخلّوا عتاباً زاد في القلب لوعةً
ومن شيمة الأحرار أن تقبل العذرا
قصائد مختارة
يا من تفرد في جمع الكمال وفي
أبو الحسن الكستي يا من تفرد في جمع الكمال وفي مربى السعادة من عهد الصبا رابي
أيا ظبية في ربى جاسم
الشريف المرتضى أَيا ظبيةً في رُبى جاسِمِ سُقيتِ حَيا واكفٍ ساجِمِ
ما راعت البرة في بذرها
أبو العلاء المعري ما راعَتِ البُرَّةُ في بَذرِها فَنَهنِهِ الأَدمُعَ أَو أَذرِها
وعاذر قد كان لي عاذلا
ابن خفاجه وَعاذِرٍ قَد كانَ لي عاذِلا في أَرَبٍ قَد صارَ لي آمِلا
لوجدي جنس نوعه فصل عدتي
المكزون السنجاري لِوَجدِيَ جِنسٌ نَوعُهُ فَصلُ عَدَّتي وَمِنهُ خُصوصي لَيسَ فيهِ عُمومُ
يا حسن وجه البحر حين بدا
ابن قلاقس يا حسنَ وجه البحر حين بدا والسحبُ تهطِلُ فوقه هَطْلا