العودة للتصفح الطويل الوافر مخلع البسيط الكامل مجزوء البسيط الطويل
أيا غادرا خانت مواثيق عهده
ابن خلكانأيا غادراً خانت مواثيق عهده
لقد جُرتَ في حكم الغرام على الصب
وأقصيته من بعد أنس وصحبة
وما هكذا فعل الأحبة والصحب
فلله أيام تقضَّت حميدة
بقربك واللذات في المنزل الرحب
واذ أنت في عيني ألذّ من الكرى
واشهى الى قلبي من البارد العذب
فلهفي على ذاك الزمان الذي غدت
عليه دموع العين دائمة السكب
ومذ صرت ترضيني بقول تملق
وتظهر لي سلماً أشد من الحرب
ثنيتُ عناني عن هواك زهادة
وإن كنت في أعلى المراتب من قلبي
لأني رأيتُ القلب عبدك طائعاً
تعذبه كيف اشتهيت بلا ذنب
ولم تحفظ الودّ الذي هو بيننا
ولم ترع اسباب المودة والحب
ولا أنت في قيد المحب اذا غدا
تقلبه الأشواق جنباً الى جنب
ولا أنت ممن يرعوي لمقالتي
فاشفي قلبي بالشكية والعتب
ولا رمتُ منك القرب إلا جفوتني
وابعدتني حتى يئست من القرب
واصغيت للواشي وصدَّقت قوله
وضيعت ما بيني وبينك بالكذب
فلم يبق لي والله فيك إرادة
كفاني الذي قاسيته فيك من عجب
ولا لي في حبيك ما عشتُ رغبةٌ
أبى الله أن تسبي فؤادي أو تصبي
ومن ذا الذي يقوى على حمل بعض ما
تجرعته بالذل من خلقك الصعب
فلا ترجُ مني بعد ذا حُسن صحبة
فحسبي سلواً بعض ما قلته حسبي
فلا تعتبني قد قطعت مطامعي
وخففت حتى في الرسائل والكتب
قصائد مختارة
أيا واقفا بالدار بعد ارتحاليا
حسن حسني الطويراني أَيا واقفاً بِالدار بَعدَ ارتحاليا عَليكَ سَلامُ اللَه بَلِّغ سَلاميا
لمن دار وربع قد تعفى
ابن المعتز لِمَن دارٌ وَرَبعٌ قَد تَعَفّى بِنَهرِ الكَرخِ مَهجورُ النَواحِ
والله لا استطيع صدك
عبدالله الشبراوي وَاللَهُ لا اِستَطيع صَدّك وَلا أُريد الحَياة بَعدك
شرفت نظمك يا شريف بمدح من
أحمد العطار شرفت نظمك يا شريف بمدح من فيه تشرف محكم الآيات
ليس على الشيب للغواني
الشريف الرضي لَيسَ عَلى الشَيبِ لِلغَواني وَإِن تَجَمَّلنَ مِن قَرارِ
أنار ورت من جانب الخال أم خال
ابن كمونة أنارٌ ورت من جانب الخال أم خال لنهب اللحاظ النجل أبرزه الخال