العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الخفيف الخفيف
أيا علماء العصر دونكم حكما
محمد ولد ابن ولد أحميداأيَا عُلَماءَ العَصرِ دُونَكُمُ حُكماً
غَرِيباً وكُنتم عَن غَرَبَتِه بُكمَا
أقِيلُوا عَثَارَ الحَقِّ يَنهَض وسَدِّدُوا
لِمَن رَامَ رَمىَ الحَقِّ إِن اخطَا السَّهمَا
وعُضُّوا عَلَى دِينِ النبي محمدٍ
نَواجِذَ تُصمى التُّرَهَاتِ ولاَ تُصمَى
ألَمَّايَكُ استَرعَيتُمُوا وهَل لَهُ
إذَا كَانَ لاَ تحمُونَه الدهرَ أن يُحمَى
عَلَى حِينِ غابَ الخَصمُ عَنها فَلا خَصما
قصائد مختارة
لقد وافى بني الطوا غلام
خليل اليازجي لَقَد وافى بَني الطوا غُلامٌ ارانا وجههُ بدراً جميلا
عشية تكبو الخيل في قصد القنا
الهبل بن عامر عَشِيَّةَ تكبو الخيلُ في قِصَدِ القَنا وتُنْزَعُ من لباتِها ترْعُفُ الدَّما
تملك القلب واستولى براحته
المفتي عبداللطيف فتح الله تَمَلَّكَ القَلبَ وَاِستَولى بِراحَتِهِ فَكانَ كَالصَّعوِ مَقبوضاً بِكَفِّ صَبي
تخذ الجور والجناية عاده
الامير منجك باشا تَخذ الجور وَالجِناية عاده وَاِنتِهاب النُفوس قَبل الوِلادَه
قصة الأميرة والفتى الذي يخاطب المساء
أحمد عبد المعطي حجازي أعرفها و أعرفه تلك التى مضت، و لم تقل له الوداع، لم تشأ
ذو يراع يروع كالسيف إما
البوصيري ذُو يَراعٍ يَرُوعُ كَالسَّيْفِ إمَّا بصَليلٍ عِداهُ أَوْ بِصَرِيرِ