العودة للتصفح مخلع البسيط الوافر المنسرح البسيط المتقارب السريع
أيا راكبا إما عرضت فبلغن
الأحوص الأنصاريأَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
هُديتَ أَميرَ المُؤمِنينَ رَسائِلي
وَقُل لأَبي حَفصٍ إِذا ما لَقيتَهُ
لَقَد كُنتَ نَفّاعاً قَليلَ الغَوائِلِ
أَفي اللَهِ أَن تُدنوا ابنَ حَزمٍ وَتَقطَعوا
قُوى حُرُماتٍ بَينَنا وَوَصائِلِ
فَكَيفَ تَرى لِلعَيشِ طِيباً وَلذَّةً
وَخالُكَ أَمسى مُوثَقاً في الحَبائِلِ
وَما طَمِعَ الحَزميُّ في الجاهِ قَبلَها
إِلى أَحَدٍ مِن آلِ مَروانَ عادِلِ
وَشَى وَأَطاعُوهُ بِنا وَأَعانَهُ
عَلى أَمرِنا مَن لَيسَ عَنّا بِغافِلِ
وَكُنتُ أَرى أَنَّ القَرابَةَ لَم تَدَع
وَلا الحُرُماتِ في العُصورِ الأَوائِلِ
إِلى أَحَدٍ مِن آلِ مَروانَ ذي حِجىً
بِأَمرٍ كَرِهناهُ مَقالاً لِقائِلِ
يُسَرُّ بِما أَنهى العَدوُّ وَإِنَّهُ
كَنافِلَةٍ لي مِن خِيارِ النَوافِلِ
فَهَل يَنقُصَنّي القَومُ أَن كُنتُ مُسلِماً
بَريئاً بَلائي في لَيالٍ قَلائِلِ
أَلا رُبَّ مَسرورٍ بِنا سَيَغيظُهُ
لَدى غِبِّ أَمرٍ عَضُّهُ بِالأَنامِلِ
رَجا الصُلحَ مِنّي آلُ حَزمِ بنِ فَرتَنى
عَلى دينِهِم جَهلاً وَلَستُ بِفاعِلِ
أَلا قَد يُرَجُّونَ الهَوانَ فَإِنَّهُم
بَنو حَبِق ناءٍ عَنِ الخَيرِ فائِلِ
عَلى حين حَلَّ القَولُ بي وَتَنَظَّرَت
عُقُوبَتَهُم مِنّي رُؤوسُ القَبائِلِ
قصائد مختارة
إذا تذكرت سوح نجد
محمد الشوكاني إذَا تَذَكَّرْتُ سُوحَ نَجْد أَرَى بِقَلْبي رَجَا رُجُوعِهْ
يقول الناس إن الخمر تؤدي
أبو العلاء المعري يَقولُ الناسُ إِنَّ الخَمرَ تُؤَدّي بِما في الصَدرِ مِن هَمٍّ قَديمِ
كيف أنم النوى وأظلمها
ابن حزم الأندلسي كيف أنم النوى وأظلمها وكلُّ أخلاق من أحب نوى
لم يكن بالكريم فعلا ولا البارع
البحتري لَم يَكُن بِالكَريمِ فِعلاً وَلا البا رِعِ فَضلُ بنِ عَبدِ الكَريمِ
رماني بسهم فما أنصفا
عائشة التيمورية رَماني بِسَهم فَما أَنصَفا غَزال لِقَتلي أَطال الجَفا
بوركت يا فاروق من فاتح
جبران خليل جبران بُورِكْتَ يَا فَارُوقُ مِنْ فَاتِحٍ وَأَيُّ فَتْحٍ مِثْلُ كَسْبِ الْقُلُوبْ