العودة للتصفح أحذ الكامل مجزوء الرجز البسيط الطويل الوافر
أيا ذا الذي في كفه مرهف الشبا
الأحنف العكبريأيا ذا الذي في كفّه مرهف الشبا
يصيب به عمدا مكان المقاتل
يبعّض أجسام الورى غير هائب
ويأخذ جذرا من عطاء ونائل
يريق دماء الناس وهو صديقهم
يحبّ ويدني نحوه بالوسائل
ترى الناس أفواجاً إليه رجالهم
ونسوانهم جمعا كمثل المحافل
إذا غاب يستبطى وإن كان حاضرا
يحيّا ويوما نحوه بالأنامل
قصائد مختارة
شيء عن السعادة
عبد الوهاب البياتي كذبوا , ان السعادةْ يا محمد
البيض مثل الثلج باردة
ابن الوردي البيضُ مثلُ الثلج باردةٌ والسمرُ مثلُ النارِ في الحرِّ
قلت لها لا تكثري
الناشئ الأكبر قلتُ لها لا تُكثري خُذي فؤادي أو ذَري
الحسن جاد على الأحباب فازدادوا
القاضي الفاضل الحُسنُ جادَ عَلى الأَحبابِ فَاِزدادوا لَكِنَّ أَحبابَنا في الحُسنِ ما جادوا
وأبيض عضب حالف النصر صاحبا
ابن خفاجه وَأَبيَضَ عَضبٍ حالَفَ النَصرَ صاحِباً يَكادُ وَلَم يُستَلَّ يَمضي فَيَفتُكُ
تنوط بنا الحوادث كل ثقل
أبو العلاء المعري تَنوطُ بِنا الحَوادِثُ كُلُّ ثِقلٍ وَرَبُّ الناسِ يَصرُفُ ما تَنوطُ