العودة للتصفح الطويل مجزوء الرجز الوافر الخفيف مجزوء الرجز
أيا ذا الحزم والعزم المكين
الشريف العقيليأَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِ
وَذا التَدبيرِ وَالرَأيِ الرَصينِ
تَهَنَّ بِهَذِهِ الأَيّامِ وَاِنعَم
قَريرَ العَينِ مُنقَطِعَ القَرينِ
وَخُذ في الشَربِ بَينَ عَقيقِ وَردٍ
وُدُرِّ نَدىً وَفِضَّةِ ياسَمينِ
حَليٍ يَضحَكُ التَرصيعُ مِنهُ
إِذا لَبِسَتهُ أَجيادُ الغُصونِ
مِنَ الراحِ الَّتي تُجلى فَتَجلو
صَدى الأَحزانِ عَن روحِ الحَزينِ
تَرى مِنها العُيونَ عَلى الأَواني
إِذا مُزِجَت حَباباً كَالعُيونِ
وَلا تَسلُك سَبيلَ السُكرِ إِلّا
لَصاحي القَلبِ سَكرانِ الجُفونِ
لَهُ في خَدِّهِ صُدغٌ مُدارٌ
كَلَيلِ الشَكِّ في صُبحِ اليَقينِ
وَعِش أَمثالَ عيدِكَ أَلفَ عيدٍ
فَمِثلُكَ لا يُرى في أَلفِ حينِ
قصائد مختارة
فؤاد على حكم الهوى لا على حكمي
التطيلي الأعمى فؤادٌ على حُكمِ الهوى لا على حُكْمي بهيمُ على إثرِ البخيلةِ أو يهمي
وشادن ذي حاجب
شهاب الدين الخلوف وَشَادنٍ ذِي حَاجِبٍ حَجَّبَ عَنِّي الوَسَنَا
مرضت فأمر ضت شكواك قلبي
يحيى اليزيدي مرِضتَ فأمر ضَت شكواكَ قلبي وكنت أنامُ فاستعصي منَامِي
يا من به العبد من دون السوى لاذا
عبد الغني النابلسي يا من به العبد من دون السوى لاذا أنت المراد لقلبي والمنى لاذا
الإله العظيم والحق أكبر
التجاني يوسف بشير الإِلَه العَظيم وَالحَق أَكبر بَرأ الخَلق مِن تُراب وَقَدَر
إذا ابتليت فاصبر
ابن الهبارية إِذا ابتليت فَاِصبر الدَّهر مثل المعبر