العودة للتصفح الهزج الرجز الطويل الطويل الخفيف الوافر
أيا ابن فؤادي والفؤاد له الحمد
بطرس كرامةأيا ابن فؤادي والفؤاد لهُ الحمدُ
بلغت من الآداب ما بلغ القصدُ
وأصبحت للنظم البديع محسناً
فقيل لك الحسون والبارع الفردُ
أتاني كتابٌ منك تحت سطورهِ
معانٍ سمت عن مثلها قصرّ الجد
وفي لفظه درٌّ حكاه مقصراً
من الغانيات الثغر يفترّ والعقد
شفى كبدي الحري وروداً وكيف لا
واقبال رزق اللَه من نظمه يبدو
شكوت بعاداً والذي بت اشتكي
من الزمن العادي هو البين والبعدُ
ولكنني لما جعلت مزاركم
ومثواكم قلبي تجنبه الوجدُ
فلا تحسبوا بعدي بعاداً وإنما
ودادي لكم قرباً وبعداً هو الودّ
وإني لأرجو كل يومٍ لقاكم
ولكن دهري شأنه المنع والصدُ
فلا زلت رزق اللَه خدن كرامةٍ
ويصحبك التوفيق والعز والسعدُ
قصائد مختارة
عذيري من أبي بشر
سبط ابن التعاويذي عَذيري مِن أَبي بِشرٍ فَقَد عيلَ بِهِ صَبري
نحن بنات تبع وحِمْير
خولة بنت الأزور نَحْنُ بَناتُ تُبَّعٍ وَحِمْيَرْ وَضَرْبُنا فِي الْقَوْمِ لَيْسَ يُنْكَرْ
يسح لكم طرفي من الوجد كلما
حنا الأسعد يسحُّ لكم طرفي من الوجد كُلَّما تمايل غصنٌ أو رأى البدر في السما
لقد جمع المعشوق قلبي بنونه
بطرس كرامة لقد جمع المعشوق قلبي بنونه وفي قلب قاف فاق فضلا بما وصف
ذو يراع يروع كالسيف إما
البوصيري ذُو يَراعٍ يَرُوعُ كَالسَّيْفِ إمَّا بصَليلٍ عِداهُ أَوْ بِصَرِيرِ
لقد وافى بني الطوا غلام
خليل اليازجي لَقَد وافى بَني الطوا غُلامٌ ارانا وجههُ بدراً جميلا