العودة للتصفح الرجز الطويل الوافر الطويل المتقارب
أيا ابن زهير لست أعطيك بعدها
أبو الخير الطباعأيا ابن زهير لست أعطيك بعدها
سلاماً ووداً والمكان رحيب
لقد كنت قبل اليوم أحسب انك ال
همام إلى سبل النجاح تصوب
الى ان بدا لي منك ما لو رأيته
من الطفل قبل اليوم فلت عجيب
لقد جاءني النجل السعيد ابنك الذي
شمائله بين بين الانام تطيب
فقام مقامي شاكياً منك شدة
ومنعاً من الاداب وهو خطيب
فما زال بين القوم يبدي تأسفاً
عَلَى العلم حتى قد علاه نحيب
قيس اخا الود ما هذا الملام وأنت لم
تكن عالماً بالأمر وهو غريب
اتزعم ان ابني شكاني وانه
ظلوم يجوب الزور حيث يجوب
غلا قوله بغياً فاني وضعته
بمدرسة عامين وهو نجيب
فادرك من علم الحساب فوائداً
وعاد بحسن الخط وهو اريب
فاخرجته من بعد ذاك وان لي
بفعلي عذراً والآله رقيب
فان لمني بعد الذي قد ذكرته
فمالك في هذا الملام مصيب
قصائد مختارة
لما رأيت الليل منشق الحجب
ابو نواس لَمّا رَأَيتُ اللَيلَ مُنشَقَّ الحُجُب عَن سائِلِ الغُرَّةِ مَشهورِ النُقُب
ترى حيث أعلام العيون تراها
ابن المقرب العيوني تَرى حَيثُ أَعلامُ العُيونِ تَراها فَخَلّوا لِأَعناقِ المَطِيِّ بُراها
تراهم ينظرون إلى المعالي
بكر بن النطاح تَراهُم يَنظُرونَ إِلى المَعالي كَما نَظَرت إِلى الشيبِ المِلاحُ
ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع
عبيد السلامي أَلا هَلْ فُؤادِي إِذْ صَبا الْيَوْمَ نازِعُ وَهَلْ عَيْشُنا الْماضِي الَّذِي زالَ رايِعُ
رأينا الملوك وقد ساجلوك
ابن منير الطرابلسي رَأَينا الملوكَ وقد ساجَلُوك تمنَّوْا مَنُوناً وغرُّوا غُرُورا
حزن
صلاح عبدالصبور يا صاحبي، إني حزين طلع الصباح، فما ابتسمت، ولم ينر وجهي الصباح