العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الطويل الطويل الرجز
أيا أيها المهدي لي الشتم ظالما
خفاف بن ندبة السلميأيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماً
وَلَستُ بِأَهلٍ حينَ أُذكَرُ لِلشَتمِ
أَبى الشَتمَ أَنّي سَيِّدٌ وَاِبنُ سادَةٍ
مَطاعينَ في الهَيجا مَطاعيمَ لِلجُرمِ
هُم مَنَحوا الضُرّا أَباكَ وَطاعَنوا
وَذاكَ الَّذي يُرمى ذَليلاً وَلا يَرمي
كَمُستَلحَمٍ في ظُلمَةِ اللَيلِ مِحزِماً
رَأى المَوتَ صِرفاً وَالسُيوفَ بِها تُضمي
أَدِبّ عَلى أَنماطِ بَيضاءَ حُرَّةٍ
مُقابَلَةِ الجَدَّينِ ماجِدَةِ العَمِ
وَأَنتَ لِحُنَفاءِ اليَدَينِ لَو أَنَّها
تُباعُ لِما جاءَت بِزِندٍ وَلا سَهمِ
وَإِني عَلى ما كانَ أَوَّلُ أَوَّلي
عَلَيهِ كَذاكَ القَرمُ يُنتَجُ لِلقَرمِ
وَأُكرِمُ نَفسي عَن أُمرٍ دَنيئَةٍ
أَصونُ بِها عِرضي وَآسو بِها كَلمي
وَأَصفَحُ عَمَّن لَو أَشاءُ جَزَيتُهُ
فَيَمنَعُني رُشدي وَيُدرُكني حُلُمي
وَأَغفِرُ لِلمَولى وَإِن ذو عَظيمَةٍ
عَلى البَغيِ مِنها لا يَضيقُ بِها جُرمي
فَهَذيِ فِعالي ما بَقيتُ وإنَّني
لَموصٍ بِها عَقبي وَقَومي وَذا رَحمي
قصائد مختارة
أأبغي صبا من بعد هيلانة إذا
العباس بن الأحنف أَأَبغي صِباً مِن بَعدِ هيلانَةٍ إِذاً أُرانِيَ مُلغاً مِن وَفاءِ الحَبائِبِ
أحببت رب ملاحة لجماله
محمد فضولي أحببت رب ملاحةٍ لجماله تجب الصلوة على النبي وآله
من أين للعارض الساري تلهبه
أبو الحسن الجرجاني من أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُه وكيفَ طَبَّق وَجهَ الأَرضِ صَيِّبُه
خليلي يوم السلسلين لو انني
قتادة الثعلبي خَلِيلَيَّ يَوْمَ السَّلْسَلَيْنِ لَوَ انَّنِي بِهَبْرِ اللِّوى أَنْكَرْتُ ما قُلْتُما لِيا
ويسبق مطرودا ويلحق طارداً
المرقش الأصغر ويَسْبقُ مَطْروداً ويَلْحَقُ طارداً ويَخْرُج من غمِّ المضيقِ ويَخْرُجُ
لو شاء سار ليلة النعف وقف
مهيار الديلمي لو شاء سارٍ ليلةَ النعف وقفْ وعارفٌ يُنكر حقيِّ لاعترفْ