العودة للتصفح الطويل الرمل المتقارب الوافر
أيا أحمد ابن مليك الزمان
ابن شهاب العلويأيا أحمد ابن مليك الزمان
قدمت علينا قدوماً سعيدا
ويا محيي الدين ألبستنا
من البشر مذ جئت برداً جديدا
ولدت بطالع يمن به
نرى النحس عنك طريداً شريدا
بك الملك والمجد مستبشر
بك الدين والعلم يرجو المزيدا
ليهن أباك المليك الذي
جرى في المكارم شوطاً بعيدا
شأي في العلا همّة وندى
ومجداً وعدلاً ورأياً سديدا
فبوركتما ثم عمرتما
مع العز والنصر عمراً مديدا
وعين العناية ترعاكما
وتصمي عدوّكما والحسودا
وروح محمد المصطفى
تظلكما والداً ووليدا
ودونك للشبل يا ايها ال
غضنفر تاريخه والوجودا
ببيت من الشعر ذي حكمة
يخر له المفلقون سجودا
سيبقى مليكاً مهيباً رهيباً
سعيداً رشيدا مجداً مجيدا
قصائد مختارة
سلام على الملحوظ في القرب والبعد
عمر اليافي سلامٌ على الملحوظ في القرب والبعدِ ومن عنده قلبي وصورته عندي
ألم تر أن جيرتنا استقلوا
المفضل النكري أَلَم تَرَ أَنَّ جيرَتَنا اِستَقَلّوا فَنِيَّتُنا وَنَيَّتُهُم فَريقُ
اشرفت في السواد ذات الثور
الشهاب محمود بن سلمان اشرفت في السواد ذات الثور فاجتلينا أنوار ذاك السفور
أتيت إلى بابك الأمنع
بهاء الدين الصيادي أتيتُ إلى بابِكَ الأَمنَعِ ونِلْتُ قَبولاً ولم أُمْنَعِ
رأيت عمامة الزقموط مهما
علي الغراب الصفاقسي رأيتُ عمامة الزّقموط مهما رآها العالمون يقُبّبوها
علقت في المسمار قناع مهزلة
صلاح جاهين علقت في المسمار قناع مهزلة ومعاه قناع مأساة بحزنه ابتلا